- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
الله أعطاك المهابة والتقى
اللَهُ أَعطاكَ المَهابَةَ وَالتُقى وَأَحَلَّ بَيتَكَ في العَديدِ الأَكثَرِ وأَقَرَّ عَينَكَ يَومَ وَقعَةِ خازِرٍ
وسابغة تغشى البنان كأنها
وَسابِغَةٍ تَغشى البِنانَ كَأَنَّها أَضاةٌ بضَحضاحٍ مِن الماءِ ظاهرِ
أجدي إلى مروان عدوا فقلصي
أَجِدّي إِلى مَروانَ عَدواً فَقلِصّي والّا فَرَوحي واِغتَدي لابنِ عامِرِ إِلى نَفَرٍ حَولَ النَبيِّ بُيوتُهم
عطاؤكم للضاربين رقابكم
عَطاؤكُمُ لِلضارِبينَ رِقابُكُم وَنُدعى إِذا ما كانَ حَزُّ الكَراكِرِ أَنَحنُ أَخوكم في المَضيقِ وَسَهمُنا
- Advertisement -
ألم ترني والحمد لله أنني
أَلَم تَرَني وَالحَمدُ لِلَّه أَنَّني بَرِئتُ وَداواني بِمَعروفِه بِشرُ رَعى ما رَعى مَروانُ مِنّيَ قَبلَهُ
ألم تر أن الدهر أخنت صروفه
أَلَم تَرَ أَنَّ الدَهرَ أَخنَت صُروفُه عَلى عَمروٍ السَهميّ تُجبى لَهُ مِصرُ فَلَم يُغنِ عَنهُ حَزمُه وَاِحتيالُه
فلا يصرم الله اليمين التي علت
فَلا يَصرِمِ اللَهُ اليَمينَ الَّتي عَلَت عَلى البُغضِ وَالشَحناءِ أَنفَ لبيدِ فآبَ بَنو ولدِ استِها بِمُضاعَفٍ
تأوب عين ابن الزبير سهودها
تأَوَّبَ عينَ ابنِ الزبيرِ سُهودُها وَوَلّى عَلى ما قَد عَراها هُجودُها كأن سوادَ العَينِ أَبطنَ نَحلَةً
- Advertisement -
ألا طرقت رويمة بعد هدء
أَلا طَرَقَت رُويمَةُ بَعدَ هَدءٍ تَخَطّى هَولَ أَنمارٍ وَأُسدِ تَجوسُ رِحالَنا حَتّى أَتَتنا
ألم تر أني قد أخذت جعيلة
أَلَم تَرَ أَنّي قَد أَخَذتُ جَعيلَةً وَكُنتُ كَمَن قادَ الجَنيبَ فأسمَحا وَأَوقَدَتِ الأَعداءُ يا مَيَّ فاِعلَمي