- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
وافتك تنهج للخطاب سبيلا
وافتك تنهجُ للخطاب سَبيلا وَتجرُّ ذَيلاً لِلعِتاب طَويلا غرّاءُ تهزأ بالنجومِ لوامِعاً
يا غزالا يخفي سناه الغزاله
يا غَزالاً يُخفي سناه الغَزالَه فَتَنتني لحاظُك الغَزّالَه مرَّ دَهرٌ وَالعَيشُ صفوٌ إِلى أَن
بين العذيب وبين برقة ضاحك
بين العُذيب وبين بُرقةِ ضاحكِ غَرّاءُ تبسمُ عن شتيتٍ ضاحكِ في حيِّها للعاشقينَ مصارِعٌ
هذا المصلى وذا النخيل
هَذا المصلَّى وذا النخيلُ يا حبَّذا ظلُّه الظَّليلُ وهذه طَيبةٌ تَراءَت
- Advertisement -
مزجت كأسها بخمر وريق
مزجت كأسَها بخمرٍ وريق وَتَثنَّت كغصن بانٍ وَريقِ وأَماطَت لثامَها عَن مُحيّاً
إن شمسي من طاقتي في طلوع
إن شمسي من طاقتي في طلوعِ كل وقت قد أعدمت مجموعي وهي أيضاً من كل طاقة شيءٍ
من قاس جدوى يديك يوما
من قاسَ جَدوى يديك يوماً بالغيثِ ما برَّ في اِمتداحِك الغيثُ ينهلُّ وهوَ باكٍ
أبو طالب عم النبي محمد
أَبو طالب عمُّ النَبيِّ محمَّدٍ به قام أَزرُ الدين واِشتدَّ كاهلُه وَيَكفيهِ فخراً في المَفاخر أَنَّه
- Advertisement -
يا كوكبا لم تحوه الأفلاك
يا كَوكَباً لَم تحوِهِ الأَفلاكُ وَبعارِضيه مِرزَمٌ وَسِماكُ يُحيي بطلعَتِهِ النفوسَ ولحظُه
وعلى سلبها الوقار فكم أه
وَعَلى سَلبها الوقارَ فَكَم أه دَت ثباتاً إلى وقارِ الحليمِ وأَذمَّت كرامَ قَومٍ فذُمَّت