- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ورب ساق قلبه قلبه
وربَّ ساقٍ قلبُه قَلبه أَفديه من قاسٍ ومن ساقِ تحاربَ العشّاق في حُسنه
ألا هل درت من أقصدت أسهم الهلك
أَلا هَل درت من أَقصَدَت أَسهمُ الهُلكِ فأَصبح عقدُ المَجد منفصمَ السِّلكِ وَهَل عَلِمت ماذا جنته يَدُ الرَدى
إليك فقلبي لا تقر بلابله
إِليكَ فَقَلبي لا تقِرُّ بلابلُه إِذا ما شدَت فوقَ الغُصون بلابلُه تَهيجُ له ذكرى حَبيبٍ مُفارِقٍ
من أودع الراح والأقاح فمك
من أَودَع الراحَ والأَقاحَ فمَك ومن أَعار الصَباح مُبتَسمَك أَصبحَ من قد رآك ملتثماً
- Advertisement -
لما نأوا عن مقلتي
لما نأوا عن مقلتي ببدرهم وارتحلوا قلت انظرونا نقتبس
دعت ريحانة الأدباء لبي
دَعَت ريحانةُ الأدباءِ لُبّي فَلَبّى وهو ممتثلٌ مُطيعُ وَقالَ وقد أَجاب بغير رَيثٍ
لله در معاشر آلفتهم
لِلَّه دَرُّ معاشرٍ آلفتُهم فحويتُ خَصلَ المجد في إِيلافهم ذَهَبوا فأَخلَفَت اللَيالي عنهم
هد الحمام لآل عبد مناف
هدَّ الحِمام لآل عبدِ مَناف جبلاً أَنافَ عُلاه أَيَّ مَنافِ أَودى بأَبلج من ذؤابةِ هاشمٍ
- Advertisement -
قلت له والدمع في وجنتي
قُلتُ له وَالدَمعُ في وَجنتي مِن لَوعةِ الأَشجانِ مَدفوقُ لَيسَ كمثلي في الوَرى عاشقٌ
ومزر بضوء الشمس لم تر وجهه
وَمزرٍ بضوءِ الشَمس لم تَرَ وَجهَهُ ولا ماثَلتهُ في علوٍّ ولا نُبلِ بلينا جَوىً إِن رامَ منّا تدلُّلاً