- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
وافى وأفق الدجى بالزهد متشح
وافى وأفقُ الدُجى بالزُهد متَّشح وَالصُبحُ قد كادَ للأَبصار يتَّضحُ وَالبَدرُ يرفلُ في ظلمائِهِ مَرحاً
من عم طلعتك الغراء بالبلج
مَن عَمَّ طلعَتك الغَرّاءَ بالبلَج وخصَّ مَبسِمَك الدُريَّ بالفَلَجِ وَموَّهَ السِحرَ في جَفنَيكَ فاِتَّفَقا
يا رب كم لك من يد عظمت
يا ربِّ كَم لَكَ من يَدٍ عظُمَت عِندي فنِلتُ بها المُنى سَرحا وأَجَلُّهنَّ يَدٌ كتبتُ بها
إذا أصبحت ذا طرب ولهو
إِذا أَصبَحتَ ذا طَرَبٍ وَلَهوٍ تُعاقرُ راحةً أَو شرب راحِ فَقُل لي كَيفَ تَرجو الرُشدَ يَوماً
- Advertisement -
يا طود مجد في المكارم راس
يا طودَ مَجدٍ في المَكارِم راسِ سامي العماد موطَّد الآساسِ لا غرو إِن سقط الجوادُ لعثرةٍ
خطرت في شمائل ونعوت
خطرَت في شَمائِلٍ ونُعوتِ نَفتِ العَقلَ في مَحلِّ الثُبوتِ وَتَجَلَّت تَميسُ في ثَوب حُسنٍ
قلت للمحبوب نومي
قلت للمحبوب نومي ليس يدني لي خيالك قال لم قلت لفقدي
قد حال ما بيني وبين مآربي
قَد حالَ ما بيني وَبَينَ مآربي سُخطي تحمُّلَ منَّةٍ من واهِبِ لَو كُنتُ أَرضى بالخضوع لمطلبٍ
- Advertisement -
أما والهوى حلفا ولست بحانث
أَما وَالهَوى حِلفاً وَلَستُ بحانِث لما أَنا لِلعَهدِ القَديم بناكِثِ يحدِّثُها الواشي بأَنّي سَلوتُها
على باب ابن معصوم أنخنا
عَلى بابِ ابنِ مَعصومٍ أَنَخنا فَفُزنا بالنَجاة وبالنَجاحِ هو ابنُ عَطاءٍ المُعطي كَثيراً