- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
هذا كتاب في معانيه حسن
هَذا كِتابٌ في مَعانيه حَسَن للديلميِّ أَبي محمَّدٍ الحَسَن أَشهى إلى المضنى العَليل من الشِفا
برق الحمى لاح مجتازا على الكثب
برقُ الحِمى لاحَ مُجتازاً على الكثُب وَراحَ يَسحبُ أَذيالاً مِن السُحبِ أَضاءَ وَاللَيلُ قد مُدَّت غياهبُه
لله من واله عان بأسرته
لِلَّه من والهٍ عانٍ بأسرَتهِ ومن محبٍّ غدا يبكيه محبوبُ كأَنَّه يُوسفٌ في السِجن مُضطَهداً
نفسي الفداء لمقتول على ظمأ
نَفسي الفِداءُ لمقتولٍ على ظمأٍ لَم يُسقَ إلّا بحدِّ البيضِ والأَسلِ نَفسي الفداءُ له من هالكٍ هلكت
- Advertisement -
حكيت الدجى والصبح والغصن والنقا
حَكيتَ الدُجى والصُبحَ والغصنَ والنَقا قواماً وأَردافاً وفَرعاً ورَونَقا وأَخجلتَ حسناً طلعةَ البدرِ والرَشا
وخود تحاول وصلي وقد
وَخودٍ تُحاولُ وَصلي وَقَد أَضاعَت حُقوقي وَمَلَّت جنابي فَقُلتُ سَتَلقَين منّي الوِصال
وإني غريب بين قومي وجيرتي
وإنّي غَريبٌ بين قومي وجيرَتي وأَهليَ حَتّى ما كأَنَّهم من أَهلي وَلَيسَ غَريبُ الدار من راحَ نائياً
ببينك لا بالماضيات القواضب
ببينك لا بالماضيات القواضب أبنت فؤادي بل أقمت نوادبي أخي يا أخي فجرت ينبوع مقلتي
- Advertisement -
يا متعبا بنقوش الخط أنمله
يا متعباً بنقوشِ الخَطِّ أَنملَه وَساهرَ اللّيلِ لَم يَرقُد وَلَم يَنَمِ دَع عَنكَ ما راحَت الأَقلام تنقشُهُ
سلام على رب الفضائل والعلى
سَلامٌ عَلى رَبِّ الفَضائِل والعُلى عَلى عالم الدُنيا على عَلَم الهُدى عَلى الباذِخِ العَليا عَلى شامخ الذُرى