- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
خيرة الله في العباد ومن يعضد
خِيرةُ اللهِ في العباد ومَن يع ضدُ ياسينَ فيهمُ طاسينُ والأُولى لا تقرُّ منهم جُنوبٌ
وشادن ما مثله في الجنان
وشادِنٍ ما مِثلُه في الجِنان قد فاق في الحسن جميعَ الحِسان لم أرَ إِلا عينَه جَعبَةً
وتلقى الدهر منه بليث غاب
وتلقى الدَّهرَ منه بليثِ غابٍ غدَت سُمرُ الرَِّماحِ لها عَرينا تخالُ سُيوفَهُ إِمَّا انتضاها
ليت شعرى كيف أنتم بعدنا
ليت شعرى كيف أنتم بعدّنا أَتُرى عندكمُ ما عندنا بنتُمُ والشّوقُ عنَّا لم يَبِن
- Advertisement -
بنفسي من أبكى السموات موته
بنفسِيَ مَن أبكَى السمواتِ موتُهُ بغَيثٍ ظَننَّاهُ نوالَ يمينِهِ فما استَعبَرَت إِلاَّ أسًى وتأسفاً
أغارت علينا باللحاظ عيون
أغارت علينا باللِّحاظِ عيونُ لها الحسنُ من خَلفِ النِّقابِ كمينُ وسَلَّت علينا من غُمُودِ جُفونِها
أعلمت حين تجاور الحيان
أعَلِمتَ حين تجاور الحيّانِ أنّ القلوبَ مواقدُ النّيرانِ وعرفتَ أنّ صدورَنا قد أصبحت
أمير المؤمنين وخير ملجا
أميرَ المؤمنين وخيرَ مَلجا يُسارُ إِلى حِماهُ وخَيرَ حامِ كأنّى إن جعلتُ إليك قَصدي
- Advertisement -
فإن تك قد غاضت بجود أكفكم
فإن تَكُ قد غاضَت بجودِ أكُفِّكُم عيونٌ وفاضَت بالدموع عيونُ وخانتكُمُ والدهرُ يُرجَى ويُتَّقَى
تريك بروقا في الأكف تدلنا
تُريك بُروقاً في الأكُفِّ تدلَّنَا على أنَّ هاتيك الأكفَّ غمائِمُ