- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
الناس أنت وما بالغت في الكلم
الناسُ أَنتَ وَما بالَغتُ في الكلم وَالدَهرُ عِندَكَ مَحسوب مِن الخَدَمِ قَد أَصبَحَت بِكَ دُنيانا عَلى ظَمأً
جف روضي من الحوادث لكن
جَفَّ رَوضي مِن الحَوادث لَكن أَصبَحَ الآن مُثمِراً مِن هباتك كانَ ذِكري مِن أَحمَد الذكر قَد ما
من راحمي من ثقيل بارد نظري
مَن راحمي من ثقيل باردٍ نَظَري إليه برّح بي سُقْماً وأَمرضني إذا بدا شخصُه لي قمتُ أنشده
آل النبي هم أتباع ملته
آل النبيّ هُمُ أتباعُ مِلّتِهِ من مُؤْمني رهْطِهِ الأَدْنونَ في النّسَبِ هذا مقالُ ابن إدريس الّذي روَتِ
- Advertisement -
يمم بنا دار العمادي أنه
يَمم بِنا دار العِمادي أَنَّهُ مَولى غَدا المَعروف مِن أَشياعِهِ مَن يُخبر الآباء عَني أَنَّني
دنوا لقد أوهى تجلدي البعد
دنوّاً لَقَد أَوهى تَجَلُديَ البُعدُ وَوَصلاً فَقَد أَدمى جَوانِحيَ الصَدُّ أَجنُّ غَراماً فيكَ خيفة كاشح
وكيف ونار أشواقي دليل
وكيف ونارُ أَشواقي دَليلٌ على ما صِرتُ أكتُمه وأخفي وحَسبْي أنّ شوقي منذُ بِنتمْ
ألف سلام عليك من مشتاق
أَلف سَلام عَلَيك مِن مُشتاق تَرك الوَجد قَلبُهُ في اِحتراقِ أَلف سَلام عَلَيكَ في كُلِ حين
- Advertisement -
فخرا دمشق على كل البلاد بمن
فَخراً دِمَشق عَلى كُل البِلاد بِمَن أَولى البَرية مَعروفاً وَعِرفانا المَقريّ الَّذي في بَعض أَيسر ما
ما للحبيب المعرض المتلاهي
ما لِلحَبيب المُعرض المُتَلاهي أَخذ الفُواد وَلَم يَخَف مَن آهِ أَجرى المَدامع طامِعاً إِذ أَهلُهُ