- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
فدا لك روحي من رشا متبرم
فَدا لَك روحي مِن رَشا مُتَبَرمِ وَمِن مُنجد بِالمُستَهام وَمُنَهَمِ وَمَن عاتب إِلّا عَلى غَير مُذنب
سقى الودق ما بين الرياض لنا صرحا
سَقى الوَدق ما بَينَ الرِياض لَنا صرحا سَفحت دُموعي في مَعالمه سَفحا وَمِنيَ ما أَبقى فِراق قطينهِ
أترى أين حل أم أين أمسى
أَتَرى أَين حَلَّ أَم أَينَ أَمسى غُصن بِانٍ يَقلّ أَعلاهُ شَمسا لَيتَ أَني وَقَد تَرحل بِيد
قاضي القضاة وعالم العلما الذي
قاضي القضاةِ وعالم العُلَما الَّذي أحيى من المجدِ الأَثيلِ رُفاتا مَنْ غنْ جَرَتْ مَعَهُ الفحولُ إلى مدى
- Advertisement -
أهل المدايع كلكم
أهلُ المدايع كلّكمْ عَن حُلّةِ الأيمان عاري إنّ المدايع هَذه
وسارق لمعاني الشعر من لي لو
وسارقٍ لِمعَاني الشّعر مَنْ ليَ لَوْ رأيتُ أشلاه في أظفار ذي لُبَدِ لوِ أنَّ مَن نَظَم المعنَى تصوَّرَهُ
فليهن هذا الزمان أن قد
فلْيَهنَ هَذَا الزَّمان أَنْ قدْ أصبح في أهلِه فريدا أدركَ غايات كلّ مجدٍ
وفد الربيع فقم لحث الكاس
وَفَدَ الرَّبيعُ فَقُم لِحَثِّ الكاسِ وَذَرِ المقام بِأَربُعٍ أَدراسِ وَاِنهَض إِلى الوادي السَعيد وَمائِهِ ال
- Advertisement -
رضيت بنظرة بدل الوصال
رضيت بنظرة بدل الوصالِ وما منت بها ذات الدلالِ ممنعةٌ كانَّ بمقلتيها
أبناء باخوس غدوا في لوعة
أبناء باخوس غدوا في لوعة إذ يوسف ذاك الفتى هجر الحمى شهم امامٌ بل اديب فاضلٌ