- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ديوان شيخ المعره
ديوانَ شَيخ المَعَرّه نَبغي عَدَتكَ المَعرّه يا مَن يَجُرّ ذُيول ال
كفى به جائرا في الحكم ما عدلا
كَفى بِهِ جائِراً في الحُكمِ ما عَدلا لَو كانَ يَسمَع في أَحبابِهِ عَذلا أَو راحَ يُضمِرُ سُلواناً بِخاطِرِهِ
مولاي يا روض فضل حف بالزهر
مَولايَ يا رَوضَ فَضلٍ حفَّ بِالزَهرِ وَبَحرَ عِلمٍ رَمانا مِنهُ بِالدُرَرِ بَعَثتَ نَحوي عُقوراً حَيّرت فِكري
سلام كنشر الروض باكره العهد
سَلامٌ كَنَشرِ الرَوضِ باكرَهُ العَهدُ وَأَمسَت ذَواتُ الطَوقِ في أَيكِهِ تَشدو عَلى مَعهَدٍ سامي الذُرا واسِع الدِرا
- Advertisement -
يا شيخ الإسلام الذي
يا شَيخَ الإِسلامِ الَّذي إِلَيهِ أَقصى طَلَبي يا خَيرَ حَبرٍ عالمٍ
كفى الحسود عقابا عن جريرته
كَفَى الحسودَ عَقاباً عن جريرتهِ ما في جوارحهِ من جُذوةِ الحَسَدِ لا غَروَ إِن ذابَ منهُ جسمُهُ حَسَداً
ألا احببها وباشرها هبوبا
أَلا اِحببها وَباشرها هبوبا سَرت وَالنجم قد عزمَ المغيبا وَباتَ بها نسيمُ الرطب يهدي
فؤاد على جمر الفراق يقلب
فؤادٌ على جمر الفراق يقلّبُ وَدموعُ أجفانٍ تسحّ وتسكبُ بكر الأحبّة واِغتَدوا فَعَفَت لهم
- Advertisement -
ذكر المعاهد والدمن
ذَكَرَ المَعاهِدَ وَالدِمَن وَمَراتِعَ الظَبيِ الأَغَن وَشَجاه مَسجور الفُؤا
خف الله ما لي وحب الكواعب
خَفِ اللَهِ ما لي وَحُبِّ الكَواعِب فَلِلناس في العِشقِ قالوا مَذاهِب مَتى حازَ بَدرٌ جَميعَ المَساكِن