- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
يا ليلة أذكرتني
يا لَيلَةً أَذكَرَتني قِدماً لَيالِيَ وَصلي أَيّامَ عَصرِ التَصابي
نهج حق سلكتم أي نهج
نَهجِ حَقّ سَلَكتُم أَيّ نَهج وَحَجَجتُم مَكانَكُم أَيّ حَجِّ وَنَفيتُم عَنكُم ظُنون أُناسٍ
لم أنسه إذ رمى عن قوس حاجبه
لم أَنسَهُ إذ رَمى عَن قَوس حاجِبهِ سَهم اللَواحِظِ يُصمي كُلَّ مَن رَمَقا يا لَيتَ قَلبي لِمَرماهُ غَدا هَدَفاً
بدا في سماء الحسن خال بوجهه
بَدا في سَماءِ الحُسنِ خالٌ بِوَجهِهِ يَلوحُ بِأُفقِ الخَدِّ كَالكَوكَبِ الدُرِّي أَضاءَت عَلَيهِ طُرّةُ الصُبحِ فَاِختَفى
- Advertisement -
مولاي يا قاضي القضاة ومن
مَولاي يا قاضي القُضاة وَمَن بِالعِلمِ وَالحلم طابَ مَحتِدُه وَسَيِّداً باب جُودِهِ حَرَمٌ
أهاجت لك التذكار تلك المعاهد
أَهاجَت لكَ التذكار تلك المعاهدُ فَأَهدى لكَ الأشواق ما أنتَ عاهدُ ديارٌ لِبيضاءِ العوارضِ أصبَحَت
أغيد كانسات أم بدور
أَغيدٌ كانساتٌ أم بدورُ تشفُّ بها الهوادجُ والستورُ بَلى تلكَ الحدوجُ تكنّستها
ألا حدثاني عن رسوم المعاهد
أَلا حدّثاني عَن رسومِ المعاهدِ وَعَن عهدِ ذاك الظاعنِ المتباعدِ وَعَن كلِّ لهفٍ قَد تقضّى وديدنٍ
- Advertisement -
أمن رسم دار يشجيك غربه
أَمِن رَسمِ دارٍ يُشجيكَ غَربُهُ نَزَحتَ زَكيَّ الدَمعِ إِذ فاضَ غَربُهُ عَفا آيَهُ نسجُ الجنوبِ مَعَ الصَبا
داعي الصبوح دعا إلى الصهباء
داعي الصَبُوح دَعا إِلى الصَهباءِ وَالوَقتُ راقَ بِقاعة الوَعساءِ ما بَينَ وَرديّ وَجنةٍ جالَ النَدى