- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ألمم بساعة يلبغا مهما انبرت
أَلمِم بِساعَةِ يَلبُغا مَهما اِنبَرَت مِنكَ الهُمومُ وَمِل إِلى شُبّاكِهِ وَاِستَجلِ رَوضاً مِن سَماءِ زُمُرُّدٍ
مولاي يا رب اليراعة
مَولاي يا رَبَّ اليَرا عَة وَالبَراعَة وَالفَصاحَه فيكَ العَوارِف وَالمَعا
قسما بصبح جبين بدر باهر
قَسَماً بِصُبحِ جَبينِ بَدرٍ باهِر وِبِطَلعَةِ القَمر المُنير الزاهرِ وَبِفَترة الأَجفان ترشُقُ في الحَشا
صيرت بدر النظم بعدك غاربا
صَيَّرَت بَدرَ النَظم بَعدَكَ غارِبا لَمّا اِمتَطَيت مِن البَلاغة غارِبا وَعَلَوتَ صَهوَتَهُ بِثاقِبِ فِكرَةٍ
- Advertisement -
ونحوي خلوت به فباتت
ونحويّ خلوتُ به فباتت مراشفهُ تعلّلني بسكر فمنصوبُ القوام ضممتُ منه
لبس السواد فزاده حسنا على
لبس السّواد فزادهُ حُسنا على حُسن على جسد من الكافُور وجبينهُ قد زاد فيه ضياؤُهُ
ما لهذا المكان في الحسن ثان
ما لِهذا المَكان في الحُسن ثان صانَهُ اللَهُ من صُروف الزَمان فَتَأمّل وَسَرّح الطرف وَاِنظُر
إني لأعجب من سؤال الناس عن
إنّي لأعجب من سُؤال النّاس عن ماء الحياة بأيّ أرض مُنهمر ولقد أراه بثغر ظبي أغيد
- Advertisement -
أنحل جسمي الحب حتى غدا
أنحل جسمي الحبُّ حتّى غدا جوهرا فردا ما لهُ قسمُ فلو به احتجّ على مُدّعي
عسى شربة من ماء ريقك تنطفي
عسى شربة من ماء ريقك تنطفي بها كبدي الحرّى فأشفى من الّظما إلى أين لا أحظى به وإلى متى