- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ومهفهف الاعطاف سيف لحاظه
وَمُهَفهَف الاِعطاف سَيف لِحاظِه جُرح القُلوب وَما بَدا مِن غَمدِه بَدر تَكامُل في سَماء جَمالِه
تفكرت في جود الاله وعفوه
تفكرت في جودِ الاِله وَعَفوِهِ عَن المُذنِب العاصي وَاِن عَظم الذَنب وَأَحسَنتُ ظَني بِالَّذي لا تَضُرُّه
يا من فؤادي يصلي
يا من فُؤادي يُصلي بحرّ شمس جمالك فهل لهُ من مُقيل
وما زلت أبغي بالشجاعة وصله
وما زلتُ أبغي بالشّجاعة وصلهُ فشحّ وبالإعطاء ما نفع الجدا إلى أن أتى من غير وعد وناولني
- Advertisement -
لقد سدى على يده حريرا
لقد سدّى على يده حريرا وأبرمهُ بريق منهُ شهد فصاح فمي ألا ليت أني
لله من أرمد كبدر
للّه من أرمد كبدر سألتهُ عندما تجلّى أصارمُ الجفن كلّ عمّا
وحقك أنت المنى والطلب
وَحقك أَنت المنى وَالطَلَب وَأَنتَ المُراد وَأَنتَ الارب وَلي فيكَ يا هاجِري صَبوة
بنظمك هذا العلم زاد ابتهاجه
بِنُظمك هذا العِلم زادَ اِبتَهاجَه وَمِن ذِهنِكَ الوَقاد ضاء سَراجُه وَمتن السنوسيّ الَّذي قَد نظمته
- Advertisement -
وبديع الحسن فرد
وبديع الحسن فردٌ مالهُ فيه شريكٌ كيف بالشّاوش يُدعى
إني أغالط فيك صحبي
إِنِّي أُغالِطُ فيكَ صَحبي
حَتّى يَروني غَيرَ صَبّ
مَولايَ ما هذا التَأَبّي