- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
أسحر بابل في جفنيك مع سقم
أسحر بابل في جفنيك مع سقم أم السيوف لقتل العرب والعجم والخال مركز دور للعذار بدا
توق يا راهبا خبثا تضاعفه
توقَّ يا راهباً خُبثاً تُضاعِفُهُ بلذَّةٍ قد هوى في عُمقِها الأُمَمُ إن اليهود رُمُوا بالخبث فانهدموا
سعدت نفوس بالإله الأعظم
سعدت نفوسٌ بالإله الأعظمِ حين ابتغت إكرامَه بالأكرمِ قُلْ أكرمُ الإكرام رهبانيّةٌ
قلب يذوب إلى الأطلال والحلل
قلبٌ يذوب إلى الأطلال والحِلَلِ شوقاً ودمعٌ يُرَى كالعارض الهطلِ ما هبت الريحُ من تلك الديار ضحىً
- Advertisement -
أمسى الغبي من الصلاح عقيما
أمسى الغبيُّ من الصلاح عقيما وعلى كلا الحالين عاد ذميما فإذا يُصِبْهُ الخير كان لئيما
إلى الله أشكو شر نفس أثيمة
إلى اللَه أشكو شر نفسٍ أثيمةٍ تستِّرُ عني قبح ما كنتُ فاعلا تراني وقد أذنبت يا رب عاقلاً
سر الإله بيوسف أن يكون له
سُرَّ الإله بيوسفْ أن يكون له مولىً كفيلاً يربيه وهوْ طِفلُ دعاه من بيت إسرائيل منتَخباً
رشأ عليه من الجمال سلاح
رشأ عليه من الجمال سلاح فالقدُّ رُمح والجفونُ صفاح وبوجهه روضٌ فأمّا صُدغُهُ
- Advertisement -
إن أبهى العصور بالإطلاق
إن أبهى العصور بالإطلاقِ في صفات البديع يوم السُلاقِ عرجَ السيد المسيح مُعِدّاً
يا يارقا لاح من قبا سحرا
يا يارقاً لاحَ من قُبا سحَراً بحيثُ حلَّ منَ النُهى سحراً أُعارَ قلبيَ خفقاً وأخلفَ فاستعارَ