- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
رويدا إن للضيق انفراجا
رُوَيداً إِن لِلضيق اِنفِراجاً كَما يَستَلزم اللَيل اِنبِلاجا بِحُسن نَظارة الفَتح المرجى
عظمت من الله المواهب
عَظمت مِن اللَهِ المَواهب فَلَهُ عَلَينا الشُكر واجب أَهلاً بِمقدَم غائب
أيها المعرض الذي قد جفاني
أَيُّها المُعرض الَّذي قَد جَفاني فَفُؤادي في قَبضة الوَجد عاني صارَ دَمعي يُسابق اللَفظ بِالشَكوى
على الله في كل الأمور معولي
عَلى اللَه في كُل الأُمور مَعولي وَمِن فَيضِهِ أَرجو بِأَن أَبلغ المُنى وَما زلتُ مُذ كانَت حَياتي جَهالة
- Advertisement -
أيها العاقل الذي شاء تزو
أيها العاقِلُ الذي شاءَ تَزْو يجاً من الأقْرِباءِ والبُعَداءِ ينبَغِي لا تُبْدِى كلاماً ولا تَعْجَ
برق أضا من أيمن الجرعاء
بَرقٌ أضا من أيمن الجَرْعاء غيثاً مُلِثاً دائمَ الأنواءِ وسقى ربوعاً من زَرُود وعالج
سرى البرق في الأفق الشمالي معتنا
سَرى البَرق في الأُفق الشَماليّ معتنّا فَأَهلاً بِهِ أَذعنَّ مِن جانب أَسنى أَالزم قَلبي إِن يُقرّ بِصَدرِهِ
لي شوق إليك لا يتناها
لِيَ شَوق إِلَيكَ لا يَتناها وَشُجون قَد جاوَزَت مُنتَهاها يا إِبن عَمي تَفديك مِن كُلِ سوءٍ
- Advertisement -
سقى الله في مصر السعيدة منزلا
سَقى اللَه في مَصر السَعيدة مَنزِلاً قَضى اللَهُ فيهِ بِاجتِماع ذَوي اللُب مَحل لِمَعسول السَجايا لِقاؤُهُ
يا سائلي عن حصن قريتنا لم
يا سائلي عن حِصْن قريتنا لِم ال بُنيانُ لا تبعد وأنتَ قريبُ فهلُمَّ تلقَ عجائباً بشموخه