- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
تذكرني من لست أنسى وداده
تذكرني مِن لَستُ أَنسى وِدادَهُ وَمِن ذِكرِهِ لي مُؤنس وَسَميرُ فَأَهدى كِتاباً كَالنَسيم لَطافَةً
بمس أقدام النبي قد حوت
بِمَسِّ أقْدامِ النَّبِيِّ قد حَوَتْ طَيْبَةُ فخراً حَلَّ في أرْجائِهَا أَخَالُها مذ فَنِيَتْ بحُبِّهِ
مشينا في بلاد ليس فيها
مَشينا في بِلاد لَيسَ فيها سِوى وَحل يَموج وَلا يَحولُ كَأَنَّكَ راكب فَلكاً إِذا ما
لا يخدعنك جمال صوره
لا يَخدَعَنَكَ جَمال صوره ما لَم يَزَنها حسن سيرَهُ لا تَرضَ بِالود الَّذي
- Advertisement -
يشتكي الخصر ردفه كل حين
يشْتكي الخَصْرُ رِدْفَه كلَّ حِينٍ وأنِينِي يشْكُو من الرُّقَباءِ فكِلانَا في حالَتَيْه مُعَنَّى
ودادي غير منتقل
وِدادي غَير مُنتَقل وَوَجدي غَير مُفتَعل وَقَلبي كَالسَمندَل في
يا هل شجتك برود الريق حواء
يا هَلْ شجتْكَ برودُ الرِّيق حَوَّاءُ ممشوقَةٌ غادَةٌ غرَّاءُ عذراءُ وهْنانةٌ بَضَّةٌ رَقراقةٌ فُنُقٌ
تريد أن تشرب من مائنا
تُريد أن تشرب من مائنا وهو الأجاجُ الملحُ لا يُشْرَبُ هيهات أن تركب مستصعباً
- Advertisement -
مذ فتحت أبواب نادي العلى
مُذ فُتِحَتْ أبوابُ نادي العُلَى فَتْحَ المُلاقِي لمعالِيهِ ما صَرَّت الأبوابُ بل رَحَّبتْ
قد خاب من كان في مناه
قد خاب مَن كان في مُناهُ مُقصِّرَ الجِدَّ في الطِّلابِ فلا يَلُمْ غيرَ نَفْسِه مَن