- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
وسلم إلى رب العلا وتوكلن
وسلِّم إلى ربِّ العُلا وتوكَّلن عليه وصاحبْ خير خِلً مُصاحِبِ ولا تطلبنْ إلا من اللّه حاجةً
قد كان قلبي قبله متحيرا
قد كان قلبي قبله متحيراً في أمره لما أتاني فاهْتَدى قبلْته ولثَمْتُه وضممتُه
نسبتم إلى المقهور ما اقترف الدهر
نَسَبتُم إِلى المَقهور ما اِقتَرَف الدَهر وَأَلزمتُم النُشوان ما قَد جَنى السكر رَمَيتُم بِسَهم العتب قَلباً مَجرحاً
يكبرون إذا خاضوا بحور ردى
يُكبِّرُون إذا خاضُوا بُحُورَ رَدىً وما لَهُمْ عن حِياضِ المَوْتِ تَهْلِيلُ
- Advertisement -
أوصيكمو يا أيها العقلاء
أوصيكُمو يا أيها العُقلاءُ بوصيَّة تعنو لها الحُكماءُ فهِي الهُدَى لمن اهتدَى ببيانِها
لم أنس إذ أهدى النسيم تحية
لم أنْسَ إذْ أهدَى النَّسِيمُ تحيَّةً رقصَتْ لها طَرَباً غصونُ الْبَانِ والسُّحْبُ قد نَسَجتَ رِداءً أدْكَناً
على الله في كل الأمور معولي
عَلى اللَه في كُل الأُمور مَعولي وَمِن فَيضِهِ أَرجو بِأَن أَبلغ المُنى وَما زلتُ مُذ كانَت حَياتي جَهالة
أيها العاقل الذي شاء تزو
أيها العاقِلُ الذي شاءَ تَزْو يجاً من الأقْرِباءِ والبُعَداءِ ينبَغِي لا تُبْدِى كلاماً ولا تَعْجَ
- Advertisement -
أيد الله أسعد الوزراء
أَيد اللَه أَسعَد الوُزَراءِ بِدَوام الإِقبال وَالنَعماءِ لا يَعدُّ النَعيم وَالفَخر شَيئاً
رويدا إن للضيق انفراجا
رُوَيداً إِن لِلضيق اِنفِراجاً كَما يَستَلزم اللَيل اِنبِلاجا بِحُسن نَظارة الفَتح المرجى