- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
لو يكون اللقاء باستحقاق
لَو يَكون اللِقاء بِاستحقاقِ ما قَضى الدَهر بَينَنا بفُراقِ جَلَّ عَن وَصف واصف غَير دَمعي
تورد الدمع من توريد وجنته
تورَّد الدَمع مِن تَوريد وَجنَتِهِ وَرَقّ جِسمي ضَناً مِن فَرط قسوَتِهِ كَم لامَني في هَواهُ عاذِلي سَفهاً
أيها اللائم دعني واسترح
أيُّها الَّلائِمُ دَعْنِي واسْتَرِحْ مِن خليعٍ هو للنُّصْحِ عَصَى لا تلُم في اللَّهْوِ والسِّنُّ عَلاَ
قلت لما عذبوه فغدا
قلتُ لمَّا عَذَّبوه فَغَدا مَثَلاً يُسْرِعُ في خَيطِ اخْتلاطْ عُذْرُ مَولايَ الذي جاء به
- Advertisement -
هل للمحب المستهام رفيق
هَل لِلمُحب المُستَهام رَفيقُ أَم هَل إِلى الصَبر الجَميل طَريق أَم هَل كَما قالوا إِذا بانَ الَّذي
يا صاح توق من فوات الفرص
يا صاحِ تَوَقَّ من فَواتِ الفُرَصِ لا تَهْنَأُ عِيشَةُ امْرِىءٍ ذِي غصَصِ فالوُرْق وإن غَدَتْ بعَيْشٍ رَغَدٍ
أهدى السرور إلى الكئيب
أَهدى السُرور إِلى الكَئيب زور أَلمَّ بِلا رَقيب طَيف أَلَمَّ مُسلِماً
من لولهان كئيب
مَن لِوَلهان كَئيب بَينَ همٍ وَكُروب يَقطَع اللَيل بِحُزن
- Advertisement -
أيا فردا بلا مثل
أَيا فَرداً بِلا مَثَل وَيا غُصناً بِلا ظَلِ بِنَفسي أَنتَ مِن مُستَظ
أصبح الجسم بالجروح موشى
أَصبَحَ الجسم بِالجُروح موشى وَفُؤادي بِالجَمر أَمسى مغشى لَم يُغادر مني التَباعُد إِلّا