- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
من لصب أحشاؤه في التهاب
من لصبٍ أَحشاؤُهُ في التِهابِ كُلُ يَوم وَدَمعُهُ في اِنسِكابِ قسم العُمر كُلُهُ بَينَ حُزن
فؤاد ملؤه ألم
فُؤادٌ مُلؤُهُ أَلمُ وَجِسمٌ حَشوهُ سقمُ وَعَين كُحلَها سَهَرٌ
وأشكو بعد ذلك ما ألاقي
وأشكُو بَعْدَ ذلِكَ ما أَلاقي مِن الأيَّام مِنْ هَمّ وضيقِ إذا ما رُمْتُ سَيراً لِلْمعالي
أنا السيف لا تختشى نبوتي
أنا السيفُ لا تُختشى نبوتي إذ أُحشيتْ نبوة القاضبِ إلى ذي القفار اعتزائي كما
- Advertisement -
وجد له في الحشا دبيب
وَجدٌ لَهُ في الحَشا دَبيبٌ يُشفق مِن حَرِهِ اللَهيبُ وَغلة ما لَها شِفاءٌ
لئن حل في دين الهوى لكم ظلمي
لَئن حَلَّ في دين الهَوى لَكُم ظُلمي فَهَل حَسَنٌ قَتل المُحب بِلا جُرمِ كَفى حُزناً أَن لا حَياةً وَلا رَدى
قيل فلان يدعي كرما
قيل فلانٌ يَدَّعِي كَرَماً ورِفْعةً والزمانُ فيه غَلِطْ فقلتُ مات الكِرامُ فهْو كمَنْ
أذهب نقد العمر حتى انحنى
أذْهَب نَقْدَ العمرِ حتى انْحنَى يطلُب في التُّرْبِ لِمَا ضَيَّعَا كأنما نَكَّسَ رَأْساً له
- Advertisement -
لعيد الزمان وعرس الفلك
لَعيدُ الزمانِ وعُرْسُ الفَلَكْ زمانُ كِرامٍ أضاءَ الحَلَكْ وإن زَمَاناً به قد وَلِيتَ
فديتك إن النفس تأنف أن ترى
فَدَيْتُك إن النفسَ تأْنَفُ أن تَرَى رجائيَ في باب امْرِىءٍ مُتكفِّفَا وليس يتمُّ الجودُ للحُرِّ مُوسِراً