- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
لك القلم الأعلى الذي إن سللته
لكَ القَلم الأَعلَى الّذي إن سلَلْتَهُ تخافُ سيوف الهندِ سطوة باسِهِ يُجلَّك أنْ يمشي لديكَ برجلِهِ
وترى حميسا في مجاريه له
وتَرى حُمَيساً في مجاريه لَهُ ما بينَ مُنعَطِفِ الغُصونِ تَعطُّفُ يَنْسابُ في الروضِ انْسِيابَ أَراقمٍ
تغزلت حتى قيل إني عاشق
تغزّلتُ حتّى قيلَ إني عاشقٌ وَشَبّبْتُ حتى قيل فاقد أوطانِ وما بي من عشقٍ وفقد وإنّما
الآن حين انتهى السلوان والجلد
الآنَ حين انتَهى السّلوانُ والجلدُ فَقَصّروا أقْصروا في الهجرِ واقْتَصِدُوا قلتُم حملْنا غراماً لا تطيق لَهُ
- Advertisement -
رأيتك طودا قد لجأت لظله
رأيْتُك طَوْداً قد لَجأْتُ لِظلِّهِ فلي مَعْقِلٌ منه إذا دهرِيَ اعْتَدَى إذا قُمْتُ في نَادِيه أُنْشِدُ مِدْحَةً
شيخ بسعد وبنحس له
شيخٌ بسَعْدٍ وبِنَحْسٍ له كم قادَ أوْبَاشاً من السَّادَهْ مَتاعُ زُهْدٍ وَسْطَ سُوقِ الرِّيَا
بقية عمر حر مد فيها
بَقِيَّةُ عُمْرِ حُرٍ مُدَّ فيها يَتِمُّ بها المَسَرَّةُ والْفَخارُ ألسْت ترى الرَّبيعَ يَرُوقَ مَرْأىً
قالوا لشاعرك الذي
قالُوا لِشاعرِك الذي أهْدَى مَدِيحاً حَطَّ قَدْرَكْ جَدِّد وُضوءَك بعدَ ذا
- Advertisement -
يمنعني وصله لحيني
يَمنعني وصلَه لِحَيْني كأنّما وصلَه حرامُ ولا كِتابٌ ولا جوابُ
أترى صحا وأفاق من سكر الجوى
أتُرى صَحَا وأفاقَ مِن سكر الجوى ولَوى عنانَ عهود سُكان اللَّوى هَيْهَاتَ بَلْ أذكتْ جواه يدُ النّوى