- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
يا ساكني السفح مذ رحلتم
يا ساكني السَّفح مُذ رَحَلْتُم دَمعيَ مِن بَعدكم غزيرُ أسرتموني فأطلقوني
لي مقلة مقروحة لبعدكم
لي مقلةٌ مَقْروحةٌ لِبعْدِكمْ لعلّها في النومِ أن تراكُمُ
لي فيك قلب ما انتهى
لِي فيكَ قلبٌ ما انتَهى عَن غيّهِ ولا ارْعَوى وأضلعٌ مِمّا بها
يمينا بكم ما حلت عن صدق ودكم
يميناً بِكم ما حُلْتُ عَنْ صدقِ ودَكم وتُرْبةِ صَبْري إنَّني لِلْهوى تِربُ ولولاَ هواكُمْ ما طربتُ لِمُنشدٍ
- Advertisement -
ولم أنس إذ زارت وسادي وقد غدا
ولم أنسَ إذ زارتْ وسادي وقد غدا عليها من اللّيل البهيم لَبوسُ على حين أودَى بي أليمُ صدودها
كم ذا الجفا وإلى متى الهجر
كم ذا الجفا وإلى متى الهَجْرُ شبّ الهوى وتعذّر الصَّبرُ ذَهَبَتْ قوىً قد كنتُ أعرفها
- Advertisement -
ترفق بجسم قد أضر به الهوى
ترفّقْ بجسم قد أضرّ به الهوى وقلبٍ معنّى فيكَ فارقَه الصبرُ فلم يُبقِ مِنّي الحبُّ غيرَ بقيةٍ
يا قليل الحفظ للذمم
يا قليلَ الحفظِ لِلذِّمَمِ أيّ شَرْع فيهِ حُلّ دمي هَلْ لِمَنْ أتْلَفْتَ مُهجَتّهُ