- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
قد تستوي في الحركات الورى
قد تسْتوِي في الحَرَكات الورَى لكنْ لَدَى السَّبْقِتَبِينُ الرُّتَبْ كم طار صَقْرٌ وغُرابٌ مَعاً
كم جئته بحاجة
كم جِئْتُه بِحاجَةٍ ومالَه عندي يَدُ فقال لي إلى غدٍ
غاب الحبيب وفؤادي خافق
غاب الحبيبُ وفؤادِي خافِقٌ مُنْتظِرٌ لذلك المَعْنَى البَهِجْ والنَّرْجِسُ الغَضُّ يُنادِي في الرُّبَى
فتح الورد في الرياض صباحا
فتَّح الوَردُ في الرِّياضِ صَباحاً عندما قبَّل النسيمُ خُدودَهْ بُلِّغَ الزَّعْفَرانُ فهْو لهذا
- Advertisement -
ولى الشباب حميدا حين ورثني
وَلَّى الشَّبابُ حَمِيداً حين وَرَّثَنِي مَجْداً وشِعْراً يُحاكي زَاهِيَ الحِبَرِ إن جاد طَبْعِي بشِعْرٍ راقَ رائِقُهُ
قال لي الأير لا أهنيك إن
قال لي الأيْرُ لا أُهَنِّيك إن زارَك مَن قد هَويتَ في الظَّلْماءِ وأنَا منك لا يُهَنِّىءُ عُضْوٌ
على خده مذ لاح نبت عذاره
على خَدِّه مُذْ لاح نَبْتُ عِذارِهِ جرَتْ أدْمُعِي في الخدِّ ذاتَ صَبيبِ إذا ما اسْتدارتْ دَارَةُ البَدْرِ حَوْلَه
مذ رأى النهر برقه سل سيفا
مُذ رأًى النَّهْرُ بَرْقَهُ سَلَّ سَيْفاً مُرْهَفَ الحَدِّ من قِرابِ السَّحابِ نَسجتْ فوقه الرِّياحُ دُرُعاً
- Advertisement -
كم من قريب كيلا لي شره
كم من قريبٍ كِيلاَ لِي شَرُّهُ وخيرُه إن جاء أحْباب فخّ وكم أخٍ يملأُ لي صَدْرَه
عزمت باليمن تحمي حوزة اليمن
عزمتَ باليُمنِ تحمي حوزة اليَمَنِ وسرتَ والطالعَ المسعود في قرنِ لم يبقَ في اليمن الميمون ذو أشرٍ