- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
لخالقنا سبحانه الحل والعقد
لخالِقِنا سبحانه الحلُّ والعقدُ فلا زحلٌ نحسُ ولا المشْتري سعدُ حكيمٌ عليمٌُ لا يُحَدُّ بغايةٍ
رويدك من كسب الذنوب فأنت لا
رويدكَ من كَسْب الذّنوب فأنت لا تطيقُ على نار الجحيم ولا تَقْوى أَتَرضَى بأنْ تَلْقى المهيمنَ في غدٍ
هي الدنيا وأنت بها خبير
هيَ الدنيا وأنتَ بها خبيرُ فكَمْ هَذَا التَّجافي والْغُرورُ تُدلْي أهْلَها بحبالِ غدْرٍ
رضيت بربي عن خلقه
رضيتُ بربّي عن خَلْقِهِ وعَنْ هذِهِ الدّارِ بالآخرَهْ سأسْعَى لِطاعتِه طاقتي
- Advertisement -
ملكتم فؤادا ليس يدخله العذل
مَلكْتُم فؤاداً ليسَ يدخلُه العذلُ فَذِكْرُ سواكم كلّما مَرَّ لا يَحْلُو يؤنَبني في حُبّكمْ كلُّ فارغٍ
إمامنا حيدرة أفضل
إمامُنا حيدرةٌ أفضَلُ الأمةِ أُخْراها وأُوْلاَهَا أحقُّها من بَعدِ خير الورى
وإن التلقي بالقبول على الذي
وإنّ التّلقي بالقَبولِ على الّذي به يَسْتدِلُّ المرءُ خيرُ دَليل ومَا أمّةُ المختارِ من آلِ هاشمٍ
إفزع إلى الباري وكن
إفزعْ إلى الباري وكُنْ مما جَنَيتَ على وجَلْ وارجُ الإِلهِ فَلَم يَخِبْ
- Advertisement -
من ذا إلى عدله أنهي شكاياتي
مَنْ ذا إلى عَدْلِه أُنهي شكاياتي سواك يا رافع السَّبْع السَّمواتِ مَنْ ذَا أُرَجيّه أَمْ مَنْ ذا أُؤمِّلُهُ
قالوا امتدح سيد الكونين قلت لهم
قالوا امْتَدِحْ سيّدَ الكونين قلتُ لهمْ يجلّ عن كلمي قدراً وأشعاري ماذا عَسَاهُ يقولُ المادِحون وقَدْ