- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
في قامة الغصن إذ مرت حلا التلف
في قامة الغصن إذ مرّت حلا التلف لمُغرم قَتله الأحبابُ قد ألفوا أمسى وقامته كالدال مُذ عبثت
ألاح وجهك أم ذا البدر في غسق
ألاح وجهك أم ذا البدر في غسق أم بارق أم لآلي ثغرك النَّسق يا جارح القلب رشقاً باللحاظ لقد
إذا كشفت عيوبك في البرايا
إذا كُشفت عيوبك في البرايا وسرّك أن يكون لها غطاء تستّر بالسخاء فكل عيب
وما شيء إذا حاز انبساطا
وما شيءٌ إذا حازَ انبساطاً وجدتَ النفسَ منه في انقباض قُبَيل الفَجر يشرعُ في ارتفاع
- Advertisement -
يدمي المحب من شجى أنة
يدمي المحب من شجى أنة خلت بأحشاه وشبّت ناره طرف وفيّ لا يُفات إن شكا
ما ضر من بفؤاد الصب قد رحلوا
ما ضرّ مَن بفؤاد الصبّ قد رحلوا لو انهم صحبوه ساعة ارتحلوا بل خلّفوه طريحاً في درياهم
بدور الحسن تغرب في القبور
بدور الحُسن تغرُب في القبور ونار الحزن تُشرق في الصدور وصفو العيش كدّره زمان
- Advertisement -
يا نائما يرجو الجنان
يا نائماً يرجو الجنان أيقظ لمولاك الجَنَان واستجلينّ بذكره
من الأغصان قد لاحت بدور
من الأغصان قد لاحت بدور لقد وجبت على الصب النذورُ بدور قطب مجراها فؤادي