- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
خلقت على ريب الحوادث صابرا
خلقت عَلى ريب الحَوادث صابِراً وَفي كُل حال لِلمُهيمن شاكِرا لَئَن كانَ حَظي نائِم السَعي في الوَرى
حبي لكم عن من سواكم أغنى
حُبي لَكُم عَن مَن سِواكُم أَغنى يا مَن لَهُم في كُل قَلب مغنى ما حال شَيخ مِن بَعد ستين مَضَت
لم يعطف النصح قلبي للرشاد فما
لَم يَعطف النُصح قَلبي لِلرَشاد فَما أَقساهُ مِن قَلب وَأَجفاني قَضيت أَحسَن أَيامي وَأَجملها
ربح المخلصون بالإخلاص
ربح المُخلصون بِالإِخلاصِ وَاِكتَفى العابِدون هول القَصاصِ وَأَنا المُذنب الَّذي بِسوى العَف
- Advertisement -
سيدي ما قنطت منك ولا
سَيدي ما قَنطت مِنكَ وَلا راع فُؤادي مِن الخَطا مَحذورُ إِن أَكُن راجياً فَأَنتَ جَوادٌ
سيدي سيدي وحقك ما كن
سَيدي سَيدي وَحَقك ما كن تُ بِشَيء مِن الوَرى لَولاكا أَنتَ أَنقَذتَني مِن الضَلّ وَالشّر
يا إلهي هبني لعفوك إني
يا إِلهي هِبني لِعَفوك إني وَجل القَلب مِن شَنيع الذُنوب حَسَناتي جَميعها سَيئات
فما اسمي في الوجود وما اعتباري
فَما اِسمي في الوُجود وَما اِعتِباري وَما قَدري يَكون وَما مَحلي اقلّ مِن الأَقلّ إِذا اِختَبَرتُم
- Advertisement -
غبت عن ذاتي فما شأن السوى
غِبت عَن ذاتي فَما شَأن السِوىِّ وَقَطَعت الشَك عَني بِاليَقين كُلَّما شامَت بُدوراً مُقلَتي
يفضلك يا جميل العفو تمحو
يفَضلك يا جَميل العَفو تَمحو لَما سَودتهُ مِن سَيئاتي فَإِن لَم تَكسِني التَقوى رِداءً