- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ألا ليتنا من قاسيون بجنة
أَلاَ ليْتنا من قاسيون بجنّةٍ مُعَمَّمةٍ بالنَّبْتِ مُنْسَابة الغُدْر وليتَ لنا شأنا بها في مبيتنا
سقت مستهلات الحيا المتضاعف
سقت مُسْتَهَلاّتُ الحيا المتضاعِفِ غضارةَ عيشٍ للأحبةِ سالفِ وحيّت زمانَ القصف أيام لم تزل
نفحات أنس أم شذا ألطاف
نَفَحاتُ أُنْسٍ أم شَذا ألطافِ أمْ ذي خَلائِق روضةٍ مئنافِ أَمْ تلكَ وافدةُ الودادِ جَلَتْ على
لله ربوة جلق من روضة
للهِ ربوة جِلّقٍ من روضةٍ للغُوطَتين بها المحلُّ الأْشرَفُ في كلِّ موقعِ لحظة من دَوْحها
- Advertisement -
لم أنس لما أن شخصت إلى الربى
لم أنْسَ لمّا أنْ شخصت إلى الربى متقاضياً عهداً بها مألوفا والشتو قد وافى بسطوة رعده
لك الطائر الميمون فاسرج به طرفا
لك الطائر الميمون فاسرج به طِرفاً وسر في أمان اللّه إِن له لُطفا وصعِّد وضوِّب نظرةً بعد نظرةٍ
ولما تفاوضنا الحديث عشية
ولمّا تفاوضنا الحديثَ عشيةً ومالَتْ بعطْفَيْهِ المُدامةُ فاسْتَعفى وضعت له كفي فوسَّد نُغْنُغاً
فديه في الحمام من متجرد
فديهِ في الحَمّام من متجرّدٍ جالَتْ مياهُ الحسن في أعطافِه يَهتزُّ كالغصنِ الرطيبِ إِذا مشى
- Advertisement -
يا رضي الخلال يا من تحلى
يا رضيَّ الخِلال يا من تحلّى بصفاتٍ تروقُ ظَرفاً ولُطْفَا قد تفضلت منعماً بكتابٍ
بادر بعيشك فالنعيم مخيم
بادِرْ بعيشِكَ فالنعيمُ مخيّم وملاءةُ البستان في تفويف والطير مُغْتَرِدٌ عليه يشوقُه