- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
جذ الردى سبب الإسلام فانجذما
جَذَّ الردَى سَبَبَ الإسلامِ فَانْجذَمَا وهَدَّ شَامِخَ طَوْدِ الدِّينِ فَانْهدَما وَسَامَ طَرْفَ العُلا غَضّاً فأغمضَهُ
أكف البرايا من تراثهم صفر
أكفُّ البَرَايَا مِنْ تُرَاثِهِمُ صُفْرُ وبِيْضُ المَنَايا من دِمَائِهُمُ حُمْرُ وخيلُ الرَزَايَا ماتزالُ مُعدَّةً
معاهدهم بالأبرقين هوامد
مَعَاهِدُهُمْ بالأبْرقَيْنِ هَوَامِدُ رُزقْنَ عِهَادَ المُزْنِ تِلكَ المعاهِدُ ولولا احمرارُ الدَّمعِ ما انبعثتْ لَهَا
ألجفن أرقتموه هجود
أَلجَفْنٍ أَرَّقتُموهُ هُجُودُ أولدمعٍ أَرَّقْتُموهُ جُمُودُ أَجَميلٌ أنّي أَبيتُ على الجَمْ
- Advertisement -
بعثت طيفها فزار طروقا
بعثَتْ طَيْفَها فَزَارَ طُرُوقَا فَشَجَا وَامِقاً وهَاجَ مَشُوقَا زَوْرةٌ ما شَفَتْ مَرِيضاً شَكَا الهَجْ
لي إن تحاماني أخ وحميم
لي إنْ تَحَامَاني أَخٌ وحَميمُ أَخَوَانِ فَضْلُهُما عَليَّ عَظِيمُ كَهْفَان آوِي في الخُطُوبِ إليهما
عذيري من هذا العذول المفند
عَذِيريَ من هَذَا العَذُولِ المُفَنَّدِ يُردِّدُ وَجْدي بالملاَمِ المُرَدَّدِ فَهَبْ أنَّ هَذا اللومَ مِنكَ نصيحةٌ
لإبراهيم خالصتي وودي
لإبراهِيمَ خَالِصَتي وَوِدِّي وصَفْوُ سرِيرتي ووفاءُ عَهْدِي فَتًى مازَالَ مُذْ نيطَتْ عليهِ
- Advertisement -
ألا هل تجاوزت الخباء المحجبا
أَلاَ هَلْ تجاوَزْتَ الخِباءَ المحجَّبَا بحيثُ ظِبَاءُ الأُنسِ تحجبُها الضُّبا وجُزْتَ على حَيٍّ بمُنعرِجِ اللِّوَى
هلا سألت الربع من سيهات
هَلاّ سأَلْتَ الربْعَ من سَيْهَاتِ عن تِلْكمُ الفِتْيانِ والفَتَياتِ ومِجَرِّ أرْسَانِ الجِيَادِ كأنَّها