- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
في وصف حسنكم تكل الألسن
في وصْفِ حُسْنِكُمُ تَكِلُّ الألسُنُ وَجَمالُكُمْ فَهُوَ الجَمالُ الأحسَنُ يا سادةً غَابوا فَماتَ تَصَبُّري
لا تلم البقي في فعله
لا تَلُم البقيِّ في فِعْلهِ إنْ زاغَ تَضليلاً عن الحقِّ لو هذَّبَ الناموسُ أخلاقَهُ
تفديكم نفس بكم صبه
تَفديكُمُ نَفْسٌ بِكُمْ صَبّه ليس لها في غيرِكُمْ رَغْبَه يا سادةً درَّبّني عِشْقُهُمْ
بغى إذ بغى حتى تصرع أهله
بغى إذ بغى حتى تَصَرَّعَ أهلُهُ بدار هوانِ قد عَرَاهُمْ زكالُها وألقوا عن الأفراس حيث رؤوسُهُم
- Advertisement -
لي جبة فنيت مما أنشيها
لي جَبّة فَنيَتْ ممّا أنَشيِّها وما أُخَيِّطُها ألا بأشراسِ وَرَثَّ شاشيَ حتى ظنَّ مُبصرهُ
تذكرت سعدى أم أتاك خيالها
تَذَكَرتَ سُعدى أم أتاكَ خَيالُها أم الريحُ قد هَبّت أليك شمالُها وما كنتَ لولا بينُ سعدي وصدها
أصبحت أفقر من يروح ويغتدي
أَصبّحتُ أَفقَرَ مَن يَروحُ وَيغتدي ما في يَدي من فاقتي إلاَ يَدي في مَنزِلٍ لم يحَوِ غَيريَ قاعداً
بي من أمير شكار
بِي مِن أَمير شِكار وجد يُذيبُ الجوانح لمّا حَكى الظبيَ جيداً
- Advertisement -
ولما سرى من أرض طيبة طيبا
وَلَما سَرَى مِن أَرض طيبةَ طَيِّباً مجابَ دعاءٍ بالإفاضة حال وقالَ بأنّي مِن مِنىً نِلتُ منيتي
فكان فريدا في الزمان مقدما
فكانَ فريداً في الزَّمان مقدَّماً عَلَيْهم وكلٌّ بالنتيجة بالي مطاع أطاعَ الله سَراً وجهرةً