- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
رأيت سليمان الدعي معرضاً
رَأَيتُ سُلَيمانَ الدَعِيَّ مُعَرَّضاً لِرَفعِ أَكُفٍّ ما لَها عَنهُ مِن كَفِّ فَما راحَةٌ إِلّا لَها فيهِ راحَةٌ
تيممت سعد الله للفأل باسمه
تَيَمَّمتُ سَعدَ اللَهِ لِلفَألِ بِاسمِهِ وَلَم آتِ سَعدَ اللَهِ لَو كانَ لي عَقلُ وَقُلتُ فَتىً مِن دَوحَةٍ عَرَبِيَّةٍ
لا غرو أن أصبح المؤيد
لا غَروَ أَن أَصبَحَ المُؤَيَّدُ بَيـ ـنَ الناسِ صَبّاً مُوَلَّهاً بِعُمَر سلمانُ بَيتِ العَميدِ يَعذُرُ في الـ
يوما بجي ويوما في دمشق
يوماً بجيٍّ ويوماً في دمشق وبال فسطاط يوماً ويوماً بالعراقينِ كأنَّ جسمي وقلبي الصبّ ما خلقا
- Advertisement -
يا صلاح الدين الذي أصلح الفاسد
يا صلاحَ الدينِ الذي أَصلحَ الفا سدَ بالعَدلِ من خطوبِ الزمانِ أَنتَ أَجريتَ نيلَ مصر إلى الشّا
عقدت بنصرك راية الإيمان
عُقدَتْ بنصرِكَ رايةُ الإيمانِ وبَدَتْ لعصرِكَ آيةُ الإحسانِ يا غالبَ الغُلْبِ الملوكِ وصائدَ ال
ما راقدات في صحون
ما راقداتٌ في صُحونِ مستوطناتٌ في سُكونِ يجلينَ أَمثالِ العرا
أيها الظاعنون عني وقلبي
أَيُّها الظاعنونَ عنِّي وقلبي معهم لا يفارقُ الأضعانا ملكوا مِصْرَ مثلَ قلبي وفي ه
- Advertisement -
كتب العذار على الخدود سطورا
كتبَ العذارُ على الخدودِ سُطورا من يَتْلُها يَكُ في الهوى معذورا وبدا البنفسجُ بينَ وردِ خدودهم
لا تنكرن لسابح عثرت به
لا تُنكرنَّ لسابحٍ عثرتْ بهِ قدمٌ وقد حملَ الخضمَّ الزاخرا ألقى على السلطان طِرفك طرفه