- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
فكان فريدا في الزمان مقدما
فكانَ فريداً في الزَّمان مقدَّماً عَلَيْهم وكلٌّ بالنتيجة بالي مطاع أطاعَ الله سَراً وجهرةً
أي حصن كأنه لتعاليه
أيٌّ حُصنٍ كأنّهُ لتعاليه على كاهل السّماء مَشيدُ كل شهرٍ يبدو عليه هلالُ
لم يبق عندي ما يباع فيشترى
لم يَبْقَ عِندِيَ ما يُباعُ فَيُشترَى إلا حَصيرٌ قَدْ تَساوى بالثّرَى وَبَقيّةُ النّطعِ الذي وَلِعَتْ بهِ
- Advertisement -
حي مصرا فغوطة الخشاب
حَيِّ مصراً فَغوطةَ الخشّابِ فَرُبى الخور مَعْهداً للتّصابي مَوْطنَ اللّهوِ والخلاعةِ والقَص
جاء العفيف مبشرا
جاءَ العَفيفُ مُبَشِّراً وَهُوَ الدَّليلُ المرشِدُ والسُّحْبُ تَبرُقُ قبل أنْ
تمنيت لما عزني الوفر والمنى
تَمَنَيْتُ لَمّا عَزَّني الوفرُ والمُنى ضَلالاً بأنَ الوفرَ خُصَّ به أَيري ولو كان أيري مثلما قلتُ وافراً
عز لمتخذ الجهاد لبوسا
عِزٌّ لِمُتّخذ الجهاد لُبوساً لِيذودَ بالبأس الشّديد البوسا مَلَكَ البسيطَةَ باسِطُ العدل الذي
- Advertisement -
وبلوت أبناء الزما
وَبَلَوْتُ أبناءَ الزَّما ن سِواكَ حينَ أُعَدَّدُ فَوَجدتُ عِرضي أَبيضاً
زرع النبال ولم يصل بحسامه
زرعَ النِّبالَ وَلَمْ يصلْ بحسامهِ إلاّ لِيحصدَ بالكفاح رؤوسا حُصن بدا للنّسر وَكراً بل غدا