- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
دحية لم يعقب فكم تنتمي
دِحيَةُ لَم يُعقَب فَكَم تَنتَمي إِلَيهِ بِالبُهتانِ وَالإِفكِ ما صَحَّ عِندَ الناسِ شَيءٌ سِوى
يا مليك الدنيا الذي أعظم الله
يا مَليكَ الدُنيا الَّذي أَعظَمَ اللـ ـهُ بِتَأييدِ عِزِّهِ سُلطانَه أَنا أَشكو إِلَيكَ جَورَ رَقيعٍ
سألت الرئيس ابن المؤيد مرة
سَأَلتُ الرَئيسَ اِبنَ المُؤَيَّدِ مَرَّةً مُجِدّاً بِهِ في زِيِّ مَن راحَ يَلعَبُ بِأَيِّ الخِلالِ المَغربيُّ إِلَيكُمُ
سألت السديد الفاضلي وقد بدا
سَأَلتُ السَديدَ الفاضِلِيَّ وَقَد بَدا عَلَيهِ هُزالٌ بَعدَ شِدَّةِ أَسرِهِ أَكُنتَ مَريضاً قالَ كَلّا وَإِنَّما
- Advertisement -
إذا لقيت الأعادي يوم معركة
إِذا لَقيتَ الأَعادي يَومَ مَعرَكَةٍ فَإِنَّ جَمعَهُم المَغرورَ مُنتَهبُ لَكَ النُفوسُ وَلِلطَيرِ اللَحومُ وَلِلـ
كأني من أخبار إن ولم يجز
كَأَنيَ مِن أَخبارِ إِنَّ وَلَم يُجِز لَهُ أَحَدٌ في النَحوِ أَن يَتَقَدَّما عَسى حَرفُ جَرٍّ مِن نَداكَ يَجُرُّني
يا أيها الملك المعظم سنة
يا أَيُّها المَلِكُ المُعَظَّمُ سنةٌ أَحدَثتَها تَبقى عَلى الآبادِ تَجري المُلوكُ عَلى طَريقِكَ بَعدَها
انظر إلي بعين مولى لم يزل
انظُر إِليَّ بِعَينِ مَولىً لَم يَزَل يولي النَدى وَتَلافَ قَبلَ تَلافي أَنا كَالَّذي أَحتاجُ ما يَحتاجُهُ
- Advertisement -
تحية مشتاق بعيد مزاره
تَحِيَّةُ مُشتاقٍ بَعيدٍ مزارُهُ أَبى شَوقُهُ أَن يَستَقِرَّ قَرارُهُ إِذا نَفحَةٌ مَرَّت بِهِ قاهِرِيَّةٌ
دعت في أعالي الصغد يوماً حمامة
دَعَت في أَعالي الصُغدِ يَوماً حَمامَةٌ عَلى فَنَنٍ في ظِلِّ رَيانَ كَاليَمِّ فَهاجَت مَشوقاً وَاِستَفَزَّت مُتَيَّماً