- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
خليل تكسير أصنام الزمان وكم
خَليلُ تكسير أصنام الزَّمان وكم جَبَرْتَ قَوماً ولكن بَعْضُهم هُبَلُ فكل نمرودَ قد أودى بهامَته
ولي أب يجهل قدري ولو
ولي أَبٌ يجهَلُ قَدري وَلو كُنتُ أجلَّ النّاسِ في العلمِ يَلومُني إذ لَسْتُ شِبهاً لهُ
في خيمة كالشمس إلا أنها
في خيمةٍ كالشمس إلاَ أنهّا مَدَّتْ أشعّتها مَن الأطنابِ
وأهديت لي منك الغداة مركبا
وأهديتَ لي منكَ الغَداةَ مُرَكبّاً غَدَوْتُ لَهُ إذْ جاءَني مُتَعَجِّبا بَسيطٌ مِنَ الماءِ القراحِ بَعَثتَهُ
- Advertisement -
هل في الملوك لنيل كل طلاب
هل في الملوك لنَيْل كُلِّ طلاب غيرُ المليك الصالح الوهّاب مَلكٌ تخيّرَ للمواكب والوغى
بروحي يهوديا سباني تعمدا
بِروحي يَهودياً سَبَاني تَعَمُّداً بلفْظِ برئ أو بِلَحظِ مريبِ يميسُ وَقَد أبدى العلامة للورى
صفع البرهان وما رحما
صُفعَ البرهانُ وَمَا رُحما فَبَكى منْ بعدِ الدّمْع دَما قَدْ كانَ شَكا رَمَداً صَعْباً
قد عقلنا والعقل أي وثاق
قد عَقلنا والعَقْلُ أي وثاق وَصَبَرنا والصّبرُ مُرُّ المذاق كلُّ مَنْ كانَ فاضلاً كان مثلي
- Advertisement -
قلت للأسقف يوما
قُلتُ للأسقفِ يَوماً والورى تفهم قَصْدي ما الذي أنكرتَ من بخْلك
أستغفر الله من ذنوبي
أستغفرُ اللهَ من ذنوبي فإنّني ظاهرُ العيوب أَسرَفت يا نَفْسُ في التّصابي