- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
وحليت نفسك بالشعر زعما
وَحليت نَفسك بِالشعر زَعماً كَشَفتَ بِهِ بَعض سوءاتِها وَوَجهت مِنكَ قَوافٍ غَدا
ثناء الفتى يبقى ويفنى ثراؤه
ثَناء الفَتى يَبقى وَيَفنى ثَراؤه فَلا تَكتَسب بِالمال شَيئاً سوى الذكر فَقَد أَبلت الأَيام كَعباً وَخاتماً
وإِنك في نقد أشعارنا
وَإِنَك في نَقد أَشعارنا عَلى جَرِّها ذَيل أَكمالها وَتَركك أَشعارك المُضحِكا
أشقى لجدك أن تكون أديبا
أَشقى لجدّك أَن تَكون أَديباً أَو أَن يَرى فيكَ الوَرى تَهذيبا فَإِن اِستَقَمت فَإِن دَهرك كُلَهُ
- Advertisement -
فخذ أولا بسفايج العقل خالصا
فَخذ أَولاً بِسفايج العَقل خالِصاً مِن النوك وَاجرُد زُغبه وَتَأنق وَأَنقعه بَعدَ الرَض يَوماً وَلَيلة
أنا السابق الرحب الخطا في التأدب
أَنا السابق الرَحب الخُطا في التَأدب أَنا الماهر المَشهور في كُلِ مَذهب تَروح بِآدابي الرِكاب وَتَغتَدي
ألم خيال مية عن لمام
أَلَم خيال مَيَّة عَن لمام بِنار مُنى فَحيا بِالسَلام وَذَكَرنا بِجانب ذي طُلوحٍ
يسعى الحريص ورزقه مقسوم
يَسعى الحَريص وَرزقه مَقسومُ وَالحرص مَرتعه الخَصيب وَخيم لَو نالَ بِالحَزم امرؤ حَظ الغنى
- Advertisement -
فقالوا شهدنا إنك السابق الذي
فقالوا شَهدنا إِنك السابق الَّذي بَراهنه بِالحَق تَقضى وَتَشهد عَجزنا وَلا دَفعٌ لَنا في الَّذي بِهِ
وكم للناس في الأمثال
وَكَم للناس في الأَمثا ل مِن حُكم وَمن عبره فَإِن أَحببت أَن تُروى