- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
إذا المرء لم يحتل وقد جد جده
إِذا المَرء لَم يَحتل وَقَد جَدّ جَدّه أَضاعَ وَقاسى أَمره وَهوَ مدبرُ وَلَكِن أَخو الحَزم الَّذي لَيسَ نازلا
تولت بهجة الدنيا
تَوَلَّت بِهجَةُ الدُّنيا فَكُلُّ جَديدها خَلقُ وَخانَ النّاسَ كُلَّهُم
والمرء يفرح بالأيام يقطعها
وَالمَرءُ يَفرَحُ بِالأَيّام يَقطَعها وَكُلّ يَومٍ مَضى يَدنو مِن الأَجلِ
بلاء ليس يشبهه بلاء
بَلاءٌ لَيسَ يُشبِههُ بَلاء عَداوَة غَير ذي حَسَب وَدينِ يُبيحك مِنهَ عرضاً لَم يَصنهُ
- Advertisement -
أحن إلى أرض الحجاز وحاجتي
أَحنّ إِلى أَرضِ الحِجازِ وَحاجَتي خِيامٌ بِنَجدٍ دونَها الطّرف يَقصرُ وَما نَظَري نَحوَ الحِجاز بِنافعي
لا يمنعنك من بغاء
لا يَمنَعنّكَ مِن بِغا ءِ الخَيرِ تِعقاد التَّمائم لا وَالتَّشاؤم بِالعطا
وبي أمل أني أسود وكيف لا
وَبي أَملٌ أَنّي أَسودُ وَكَيفَ لا وَآل بُويهٍ بَعدَ فَقرِهم سادوا وَأَحكمُ في أَهلِ الزَّمانِ كَما أَشا
إذا ما أتتنا الريح من نحو أرضه
إِذا ما أَتَتنا الرّيحُ مِن نَحوِ أَرضِهِ أَتَتناه بِريّاه مطاب فَطابَ هبوبُها أَتَتنا بِعَرفٍ خالِد المِسك عَنبرٍ
- Advertisement -
لا تأمن الموت الخؤون
لا تَأمَنِ المَوتَ الخَؤو نَ وَخَف بَوادِرَ آفته المَوت سَهمٌ مُرسَلٌ
بانوا وأضحى الجسم من بعدهم
بانوا وَأَضحى الجِسمُ مِن بعدِهِم ما تُبصِرُ العَينُ لَهُ فيّا يا أَسَفي مِنهُم وَمِن قَولِهُم