- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
يا سيدا فاق الأماثل منصبا
يا سيّداً فاقَ الأماثلَ منصِباً وعلا على آلِ الرّسالةِ سؤددا أنتَ الذي حُزتَ العلومَ بأسرِها
يقولون لي لما تقهقر بي عمري
يقولونَ لي لمّا تقهقر بي عُمري تخلَّ عن الخيلِ العناجيجِ في الذّعرِ أذلكَ لما أن رأةني راكضاً
يا ملبسي حلل العوارف هذه
يا مُلبسي حُللَ العوارفِ هذه حُسناكَ أسنَى ما سننتَ من النّدى أوردتني بحرَ الفواضلِ قاذفاً
وظبا كأمثال العذارى سنح
وظِباً كأمثالِ العذارى سُنَّحٍ تأوي إلى حَزنِ اللّوَى وسُهُوبِهِ فاجأتُها وهناً وهُنَّ رواتعٌ
- Advertisement -
وسيد تاه به عصره
وسيّدٍ تاهَ بهِ عَصرُهُ والعَصرُ بالسيّدِ تَيّاهُ أعطاهُ ربُّ العرشِ في فضلهِ
تروح الصوم في غبون
تروَّحَ الصّومُ في غُبُونِ لمّا اغتدى الفِطرُ في فُنُونِ فَصِرتُ ما بينَ ذا وهذا
يا ملكا قد جمل العصرا
يا ملكاً قد جمّلَ العَصرا وفاق أملاكَ الوَرى طُرّا وفاتَ في نائلهِ حاتِماً
صهباء زان مزاجها
صَهباءَ زانَ مِزاجَها لَهبٌ أنارَ بِوقدِهِ فكأنَّها وحبابَها
- Advertisement -
أيا ملكا أهدى الي تحية
أيا ملكاً أهدى اليَّ تحيّةً نما عرفُها النّامي وطابَ مَشمه بخطٍّ يفوقُ الوشي في الحسنِ رقمُهُ
وليلة قصرت من طولها
وليلةٍ قصّرتُ مِن طُولِها بقهوةٍ حيريَّةِ العُنصُرِ قد عُتِّقت في دنها فاغتدَت