- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ألمياء ما العذب النمير مبردا
ألمياءُ ما العذبُ النميرُ مُبرّداً على ظمأ مِن سائرٍ متُهجّرِ رأى علمَ الماءِ الذي هو واردٌ
وصاحب علمتني الخير صحبته
وصاحبٍ علَّمتني الخيرَ صحبتُهُ علامةً بفنونِ النَّقلِ والنَّظَرِ أَشارَ نحوي لأُصغي مِن مقالتهِ
ألا زارت سحيرا وهي سكرى
ألا زارت سُحيراً وهي سَكرى وقد كادت عيونُ اللّيلِ تكرىَ بدت بدراً فقلتُ لها احتجاجاً
رأتني فأرخت من حياء خمارها
رأتني فأرخت مِن حياءٍ خمارَها على وَجهِها الزَّاهي لتُخفي بهِ الحُسنا فأظهر لي مَحضَ الضّياءِ ظلامُهُ
- Advertisement -
وهيفاء كالغصن القويم قوامها
وهيفاءَ كالغصنِ القويمِ قوامُها تَثنَّت كما اهتزَّ القضيبث على الكثبِ بوجهٍ له حسنُ الهلالِ اذا بدا
يا ملكا حل قلبي من جلالته
يا ملكاً حلَّ قلبي مِن جلالتِه نورٌ تأَلَّقَ فيهِ بَعدَ إيماضِ فسارَ يطلبُ نورَ النُّورِ مهتدياً
بالله يا ريح الجنوب
باللَهِ يا ريحَ الجُنوبِ مُرّي بأنديةِ الحبيبِ وتضمّخي مِن نَشرهنَّ
يا من هجرت له الأهلين والوطنا
يا مَن هجرتُ له الأَهلينَ والوطَنا وصارَمَت مقلتي في حُبِّهِ الوَسَنا لأَشكرنَّ اجتهاداً كان آخرُه
- Advertisement -
سرى طيفها ليلا بدوية قفر
سرى طيفُها ليلاً بدوِّيّةٍ قفرِ فوافى ووجهُ الشرقِ مبتسمُ الثغرِ أتى واصلاً مِن بعدِ ما كان هاجراً
حركت عزمي حزما بعد ما سكنا
حرَّكتُ عزميَ حَزماً بعد ما سَكنا الى سكينةِ فكرٍ صارَ لي سَكَنا بهِ تَحرَّيتُ أَجواءَ السلوكِ الى