- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
يا غريب الحسن ما أغناك
يا غريبَ الحُسْن ما أَغ ناك عن ظُلْم الحبيبِ أترى الإفراطَ في
أيا خير الملوك أبا وجدا
أيا خيرَ الملوكِ أباً وجَدّاً وأَنقعهم حيّاً لغليلِ صادِ عَلَوْا وغَلَوا وقال الناسُ فيهم
يا بدر لا أفل ولا محاق
يا بدْرُ لا أفْلُ ولا محاقُ ولا يَرُمْ مشرقَكَ الإشراقُ بِالدّينِ وَالدّنيا الَّذي يَشكو وَهَل
- Advertisement -
أخلى فصد عن الحميم وما اختلى
أخلَى فَصَدَّ عَنِ الحميمِ وما اِخْتَلَى ورأى الحِمَامَ يغُصُّهُ فَتَوسَّلا ما كانَ واديهِ بِأوَّلِ مَرتعٍ
بعماد الدين أضحت عروة الدين
بعماد الدّين أضْحَتْ عُرْوَةُ الد دينِ مَعصوباً بها الفتحُ المبينْ وَاِستَزادت بِقَسيمِ الدَّولة ال
فإن عظيمات الأمور منوطة
فإنّ عظيمات الأمور مَنُوطَةٌ بمستَوْدَعاتٍ في بُطُون الأساودِ
قلت لقوم كووا بنارهم
قلت لقومٍ كُوُوا بنارهمُ مثلي وصاروا طرائقاً قِدَدا طِيرُوا معي تسْعَدُوا ولا تقعوا
- Advertisement -
أيا ملكا ألقى على الشرك كلكلا
أيا مِلكاً ألقى على الشِّرْك كلكلاً أَناخَ عَلى أماتِه كِلكَلَ الثَّكلِ جَمَعْتَ إلى فتح الرُّها سدّ بابهِ
فلما بت لفي السماعات إلا
فَلَمّا بِتُّ لفي السماعاتِ إلا لَقَبوني باللاّئطِ الدَّبّابِ وَلَعمري قد كنتُ أقتَحمُ الدَّب