- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
فلما بت لفي السماعات إلا
فَلَمّا بِتُّ لفي السماعاتِ إلا لَقَبوني باللاّئطِ الدَّبّابِ وَلَعمري قد كنتُ أقتَحمُ الدَّب
فدتك الملوك وأيامها
فَدَتْكَ الملوكُ وأيّامُهَا ودام لنقضِكَ إِبْرامُهَا وزَلَّتْ لعَيْنِك أَقدامُهَا
ورد الكتاب فداه أسود ناظر
وَرَدَ الكتابُ فداهُ أسودُ ناظرٍ عكَفَتْ ذخائِرُهُ عليه تبدّدُ ليلٌ من الألفاظ يُشْرِق تحتَهُ
عقل الحق ألسن المدعينا
عَقَلَ الحَقُّ أَلْسُنَ المُدَّعينا أنتَ خَيرُ الملوكِ دُنيا وَدِينا وأَسَدُّ الأنام قولاً وأَفعا
- Advertisement -
رغيفه من ذرة
رَغيفُهُ مِن ذَرَّةٍ يَصنَعُه أو أَصْغَرا مُبَيَّتاً مُلَفَّفاً
أحلى الهوى ما تحله التهم
أَحلى الهوى ما تُحِلُّهُ التُّهَمُ باحَ بِهِ العاشقونَ أَو كَتمُوا أَغْرَى المُحبّينَ بِالمَحبّةِ فال
محمود المربي على أسلافه
مَحمودٌ المُرْبي عَلى أَسلافِهِ إِن زادَ في حَسبِ الحَسيبِ نجارُ مَلكٌ إِذا تُليَتْ مَآثِرُ قَومِهِ
لام عذار بدا
لامُ عِذارٍ بَدا عَرَّضَ بي للرَّدى أسودُ كالكُفْر في
- Advertisement -
أبدا تنكب عن ضلال سادرا
أَبداً تُنَكِّبُ عَن ضَلالٍ سادراً بِثُقوبِ زِنْدِكَ أَو تَدُلّ على هُدَى سُدْتَ الكُهُولَ مِنَ الملوكِ مُراهِقاً
رأينا الملوك وقد ساجلوك
رَأَينا الملوكَ وقد ساجَلُوك تمنَّوْا مَنُوناً وغرُّوا غُرُورا أَبى لَكَ أَن يُدرِكوها أَبٌ