- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
كل يوم يروعني منك عتب
كُلّ يَومٍ يَروعُني مِنكَ عَتب أَيّ ذَنبٍ جَناهُ فيكَ المُحبُّ إِن تَكُن أَحدَثت وشاتي حَديث
قف على المنزل واسأل طلله
قِف عَلى المَنزل وَاِسأَل طَلَلَه مَن بِهِ بَعدَهُم قَد نَزَله وَلِماذا رَحَل السُكّان عَن
قف بنا يا سعد ننزل ها هنا
قِف بِنا يا سَعد نَنزل ها هُنا فَأثيلات النَّقا ميعادُنا وَاِبتغِ لي عبرةً أَبكي بِها
ومما شجاني أنها يوم ودعت
وَمِمّا شَجاني أَنَّها يَومَ وَدّعت تَوَلَّت وَماءُ العَينِ في العَينِ حائرُ فَلَمّا أَعادَت مِن بَعيدٍ بِنَظرَةٍ
- Advertisement -
اليوم أيقنت أن الحب متلفة
اليَوم أَيقَنتُ أَن الحُبَّ مُتلِفةٌ وَأَنّ صاحِبهُ منّي عَلى خَطرِ كَيفَ الحَياة لِمَن أَمسى عَلى شَرَفٍ
على العقيق اجتمعنا
عَلى العَقيق اِجتَمَعنا نَحنُ وَسودُ العيونِ أَظنّ مَجنونَ لَيلى
يا مليحا قد تجلى
يا مَليحاً قَد تَجلّى فيهِ أَهلُ الحَيّ هاموا سِيَما لَمّا تَحلّى
قد بقينا مذبذبين حيارى
قَد بَقينا مُذَبذبينَ حَيارى نَطلُبُ الوَصلَ ما إِلَيهِ سَبيلُ فَدعاوى الهَوى تَخفّ عَلَينا
- Advertisement -
وما أم خشف طول يوم وليلة
وَما أمّ خشفٍ طولَ يَومٍ وَليلةٍ بِبلقعةٍ بَيداء ظَمآن صادِيا تَهيم وَلا تَدري إِلى أَين تَبتَغي
رأيت خيال الظل أكبر عبرة
رَأَيتُ خَيالَ الظلِّ أَكبرَ عبرَة لِمَن كانَ في عِلمِ الحَقيقَةِ راقي شخوصٌ وَأَشباحٌ تَمُرُّ وَتَنقَضي