- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
وظبا كأمثال العذارى سنح
وظِباً كأمثالِ العذارى سُنَّحٍ تأوي إلى حَزنِ اللّوَى وسُهُوبِهِ فاجأتُها وهناً وهُنَّ رواتعٌ
وسيد تاه به عصره
وسيّدٍ تاهَ بهِ عَصرُهُ والعَصرُ بالسيّدِ تَيّاهُ أعطاهُ ربُّ العرشِ في فضلهِ
تروح الصوم في غبون
تروَّحَ الصّومُ في غُبُونِ لمّا اغتدى الفِطرُ في فُنُونِ فَصِرتُ ما بينَ ذا وهذا
يا ملكا قد جمل العصرا
يا ملكاً قد جمّلَ العَصرا وفاق أملاكَ الوَرى طُرّا وفاتَ في نائلهِ حاتِماً
- Advertisement -
صهباء زان مزاجها
صَهباءَ زانَ مِزاجَها لَهبٌ أنارَ بِوقدِهِ فكأنَّها وحبابَها
أيا ملكا أهدى الي تحية
أيا ملكاً أهدى اليَّ تحيّةً نما عرفُها النّامي وطابَ مَشمه بخطٍّ يفوقُ الوشي في الحسنِ رقمُهُ
وليلة قصرت من طولها
وليلةٍ قصّرتُ مِن طُولِها بقهوةٍ حيريَّةِ العُنصُرِ قد عُتِّقت في دنها فاغتدَت
ألا سام بالكوم الهجان تأيدا
ألا سام بالكُومِ الهجانِ تأيُّدا فقد سامها شدّ الوجا شدوها الحدا وراخِ لها فضلَ الأزمّةِ مِن وجاً
- Advertisement -
ياليلة قطعت عمر ظلامها
ياليلةَ قطّعتُ عمرَ ظلامِها بمدامةٍ صفراءَ ذاتِ تأجُّجِ بالسّاحلِ النامي روائحُ نشرهِ
مقامك أعلى في الصدور وأعظم
مقامُكَ أعلى في الصُّدورِ وأعظمُ وحلمُكَ أرجَى في النفوسِ وأكرمُ فلا عجبٌ ان غُصَّ بالقولِ شاعرٌ