- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
يا راكبا من أعالي الشام جد به
يا راكباً مِن أعالي الشامِ جدّ بهِ الى العراقينِ أدلاجٌ وأسحارُ حدّثتني عن ربوعٍ طالما قضُيت
أيا رنة الناعي بسعدي تأيدي
أيا رَنَّة الناعي بِسُعدي تأيّدي على كبدٍ حَرَّى وجَفنٍ مُسهَّدِ ورفقاً بمحزونٍ أُصيبَ بلُبّهِ
إذا غربت شمس العلوم حميدة
إذا غربت شمسُ العلومِ حميدةً عن البصر القلبيِّ أوشكَ أن يَعمَى وحالَ حجابُ الجهلِ دونَ نفوذهِ
نشرت غدائرهن ليلاً ساترا
نَشَرَتْ غَدائِرُهُنَّ لَيْلاً ساتِرَا وَجَلَتْ مَعاجِرُهُنَّ صُبْحاً سافِرَا سِرْبٌ مَدَدْنَ شُعورَهُنَّ حَبائِلاً
- Advertisement -
أراق دم الليل سيف الصباح
أَراقَ دَمَ اللَّيلِ سَيْفُ الصَّباحْ فَهَلْ شَفق الصُّبْح بَعْدَ الجِراحْ وَنَثَّرَتِ السُّحْبُ دُرُّ النُّدَى
حيت فأحيت بطيب رياها
حَيَّتْ فَأَحْيَتْ بِطيبِ رَيّاهَا هَيْفاءُ ظَمْأَى الشِّفاهِ رَيّاها بيْضاءُ إِنْ سُمِّيَتْ جَوارِحُها
واقفة بلا تعب
واقِفَةٌ بِلا تَعَبْ تَشْكُو مِنَ الصَّبِّ لَهَبْ كَأَنَّها فِي حُسْنِها
يا قلب كم ذا اللجج الفاضح
يا قَلْبُ كَمْ ذا الَّلجَجُ الفاضِحُ راحَ بِكَ البارِحُ والسَّانِحُ شَقِيتَ فِي الحُبِّ وَأَشْقَيْتَنِي
- Advertisement -
عثرت يا دهر فهل من مقيل
عَثَرْتُ يا دَهْرُ فَهَلْ مِن مُقِيلْ وَقُلِّصَ الظِّلُّ وَما لِي مَقِيلْ وَغَاضَ مائِي وَانْطَفَتْ جَذْوَتِي
نحن في روضة وزهر ونهر
نَحْنُ فِي رَوْضَةٍ وَزَهْرٍ وَنَهْرٍ وَمُدامٍ كَالشَّمْسِ مِن كَفِّ بَدْرِ وَمُغَنٍّ قَدْ راسِلَتْهُ الشَّحارِي