- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
من عاند الحق لم يعضده برهان
مَن عانَدَ الحَقَّ لَم يَعضُدهُ بُرهانُ وَلِلهُدى حُجَّةٌ تَعلو وَسُلطانُ ما يُظهِرُ اللَه مِن آياتِهِ فَعَلى
فتوالت الأمحال تنقصه
فَتَوالَتِ الأَمحالُ تَنقُصُهُ حَتّى غَدا كَذُؤابَةِ النَجمِ
وزنجي ألم بنور لوز
وَزِنجِيٍّ أَلَمَّ بِنَورِ لَوزٍ وَفي كاساتِنا بِنتُ الكرومِ فَقالَ فَتىً مِنَ الفِتيانِ صِفهُ
سبقت ولكن في الفضائل كلها
سَبَقتَ وَلكِن في الفَضائِلِ كُلِّها عَلى الطيبِ مِن كُلِّ النُفوسِ أَوِ الرُغمِ سُطورٌ وَلَو قَد شِئتُ قُلتُ لَطائِمٌ
- Advertisement -
لمحلك الترفيع والتعظيم
لِمَحَلِّكَ التَرفيعُ وَالتَعظيمُ وَلِوَجهِكَ التَقديسُ وَالتَكرِيمُ وَلِراحَتَيكَ الحَمدُ في أَرزاقِنا
كم بين شطيك من ري لجانحة
كَم بَينَ شَطَّيكَ مِن رِيٍّ لِجانِحَةٍ ذابَت عَلَيكَ صَدىً يا وادِيَ العَسَلِ وَما دَعاها إِلى وادٍ سِواكَ ظَما
وأقول إن أنا لم أفه بثنائكم
وَأَقولُ إِن أَنا لَم أَفُه بِثَنائِكُم ضاعَت لَكُم عِندي يَدٌ وَذِمامُ أَما أَنا وَيدُ اِبنِ مَنصورٍ مَعاً
لو كنت شاهده وقد غشي الوغى
لَو كُنتَ شاهِدَهُ وَقَد غَشِيَ الوَغى يَختالُ في دِرعِ الحَديدِ المُسبَلِ لَرَأَيتَ مِنهُ وَالقَضيبُ بِكَفِّهِ
- Advertisement -
وعشي رائق منظره
وَعَشِيٍّ رائِقٍ مَنظَرُهُ قَد قَصَرناهُ عَلى صَرفِ الشَمولِ وَكَأَنَّ الشَمسَ في أَثنائِهِ
ولا كالرصافة من منزل
وَلا كَالرُصافَةِ مِن مَنزِلِ سَقَتهُ السَحائِبُ صَوبَ الوَلي أَحِنُّ إِلَيها وَمَن لي بِها