- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
قل لمن أطلع شمس
قل لمن أَطلع شمس الكأْس من أُفْق اليمينِ إِحبس الكأْس فقد
يا مسكري وجدا بكأس جفونه
يا مُسْكري وجداً بكأْس جفونه قل لي أَتلك لواحظٌ أَم قَرْقَفُ بادر جمالك بالجميل فربّما
سقى دمشق ومغنى للهوى فيها
سَقَى دمشقَ ومغنىً للهوى فيها حَياً تهزّ له أعطافَها تِيها لا زال للدَّوْح عطّاراً يراوِحها
بسيفك المنتضى من الكحل
بسيفك المُنْتَضى من الكَحَلِ ووَرْدِك المُجْتنى من الحجلِ وكأسك المُشْتَها مُقَبَّلُها
- Advertisement -
وحمائم ناحت على فنن
وحمائمٍ ناحتْ على فَنَنِ فبعثن لي حزناً إِلى حَزَنِ ناحتْ ونُحتُ وفي البكا فرج
لو كان سرك للوشاة معرضا
لو كان سِرُّك للوُشاة مُعَرَّضا لم أُغْض من دمعي على جمر الغَضا وإِذا سقى فمُه الرحيقُ مُقَبَّلا
يا مطلعا بصدوده في لمتي
يا مُطْلِعاً بصُدوده في لِمَّتي ما غاب تحت عِذاره من خدّه لك عارضٌ أَلقى عليَّ بياضَه
ليهن دمشقا أن كرسي ملكها
لِيَهْنِ دمشقاً أَن كُرسيّ مُلْكِها حُبي منك صَدْراً ضاق عن هَمِّه الصَّدْرُ وأَنك نورَ الدين مُذْ زُرتَ أَرضها
- Advertisement -
أين عزي من روحتي بعزاز
أَين عِزّي من رَوْحتي بعَزازِ وجَوازي على الظِّباء الجَوازي واليعافيرُ ساحبات المغا
إذا ما خدمت كبار الملوك
إِذا ما خدمتَ كبار الملوك فأَولُّ ما تخدُمِ الحاشيه فكن جاري الماء يسقي الرياض