- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
خذوا حديث غرامي عن ضنا بدني
خذوا حديث غرامي عن ضَنا بدني أَغنى لسانُ الهوى عن دمعيَ اللَّسِنِ وخبّرونيَ عن قلبي ومالِكِه
قبل هذا الملام يا عذالي
قبل هذا الملامِ يا عُذَّالي كُنْتُ طوعاً إذ كانَ قلبي سالي كانَ قلبي لو لم يُتَيمهُ ذو الخا
هو السيف لا يغنيك إلا جلاده
هو السّيفُ لا يُغنيكَ إِلاّ جِلادُهُ وهل طوّق الأَملاكَ إِلاّ نِجادُهُ فيا ظفراً عمَّ البلادَ صَلاحُه
أرضى اليسير وما رضاك يسير
أَرضى اليسيرَ وما رِضاكَ يَسيرُ أَنا في الهوى غِرٌّ وأَنت غريرُ ولو اقتصرت على حُشاشة مُغْرمٍ
- Advertisement -
ما استأنف القلب من أشواقه أربا
ما استأْنفَ القلبُ من أَشواقه أَرَبا إِلاّ استفزَّتْه آياتُ الهوى طَرَبا لله نِسبةُ أَنفاسي إِلى حُرَقي
لو أن قاضي الهوى علي ولي
لو أَن قاضي الهوى عليَّ وَلِي ما جار في الحكم مَنْ عَليَّ وَلي وكان ما في الدَّلال من قِبَلِ
عن خاطري نبأ الخيال الخاطر
عن خاطري نبأ الخيالِ الخاطرِ فأعجب لزورةِ واصلٍ من هاجرِ لم يعْدُ أَنْ جعل الرُّقاد وسيلةً
رنا وكأن البابلي المصفقا
رنا وكأَنّ البابليّ المصفَقا ترقرق في جفنيْه صِرْفاً مُعَتَّقا وردّ يداً عن ذي حَباب مُرَنَّق
- Advertisement -
ونجل تدرك الأبصار منه
وَنَجْلٍ تدرك الأَبصارُ منه سنا قمرٍ بتاج المجد حالِ حَبَتْه سُنّةُ الإِسلام طُهراً
إن الألى جمعتهم والنوى دار
إِنّ الأُلى جمعتْهُمْ والنَّوى دارُ جارُوا فهل أَنت لي من ظلمهم جارُ ساروا على أَنهم قرباً كبعدهم