- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
ظمئت ومنهل المدامع منهلي
ظمِئْتُ ومُنْهَلُّ المَدامِعِ مَنْهلي ولا حَوْم لِي إِلّا عَلى ورْدِ حَوْمَلِ على سَلْسَلٍ من ذِي غُروبٍ وإِن غَدَتْ
أهواكم جد مازحه
أَهَواكمْ جَدَّ مازِحُهُ والحِمَى لم يَدْنُ نازِحُهُ مارَسَتْ منّي العِدَا رَجُلاً
يريد سياسة من لا يسمى
يريدُ سياسةً من لا يُسَمَّى وطبعٌ فيهِ يأبَى أن يَسُوسا سألتُ كُسىً فمنَّانِي بقَمْح
قالت وهبتك مهجتي فخذ
قالت وهبتك مهجتي فخُذِ ودعِ الفراش ونَم على فَخذي وثنَتْ إِلَى مثلِ الكَثِيبِ يدِي
- Advertisement -
أعبد ريان بماء النعيم
أعبد ريان بماء النعيم ألبسني السقمَ بلحظٍ سقيم قد خطّ بالمسك على خدّه
من لي بظبي جناه معسول
من لي بظبيٍ جَناه معسولُ دَمي بِدَمْعِي عليهِ مَغْسُولُ أَقْرأُ فِي خَدِّهِ كتابَ هوىً
وهبت قواي للحدق الضعاف
وهبت قوايَ للحَدَق الضِّعافِ وإن كانَت بسفكِ دَمي تُكَافي فكانت الضّعف قُوَّتها عَلينا
يا ناثرا در عيني بل عقيق دمي
يا ناثراً دُرَّ عينِي بلْ عقيقَ دمِي ما بالُ طرْفك دونِي صحَّ بالسَّقمِ وما لِتُفَّاحَتَيْ خدّيكَ أيْنعَتا
- Advertisement -
قالت هي الشيبة وقرتها
قالت هِيَ الشَّيبة وقَّرتُها وشيْبةُ المرءِ تُرِي دينَه فقلت إنّي لأريد الصبا
مما ينغصني في أرض أندلس
مِمّا ينغّصُني في أَرضِ أَندَلُسٍ سَماعُ مُعتَصِمٍ فيها وَمُعتَضِدِ أَسماءُ مَملَكَةٍ في غَيرِ مَوضِعِها