- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
سلب الردى وزر القتيل سلالتي
سَلَبَ الرَدى وَزَرَ القَتيل سُلالَتي لمّا زَكا وَزَرى عَلى أَنجابِهِ وَبَقيتُ توبِقُني البَوائِقُ بَعدَهُ
أودى الذي كان من غطارفة
أَودى الَّذي كانَ مِن غَطارِفَةٍ أَكبَرهم كُلُّ مَدَّنٍ وَقَصي قَومٌ يَكادُ السَماحُ يَترُكهم
نجم العلا نجلي هوى
نَجمُ العُلا نَجلي هَوى دَع لَوعَتي تَلتَهِبِ لَم أَلهُ بِالحَسناءِ مُذ
حام الحمام لفرصة فاستفرصا
حامَ الحمامُ لِفرصَة فَاِستَفرَصا وَسَرى إِلى شِبلِ الشَرى مُتَقَنِّصا ظَفَرت أَظافِرَه بِأَصيدِ أَصيَدٍ
- Advertisement -
إن قلوبا وجبت
إِنَّ قُلوباً وَجَبَت حُقَّ لَها أَن تَجِبا مِثلُكَ يا عَبدَ الغني
هدى الزهاد في الدنيا
هَدى الزهّادَ في الدُنيا لَهُم عَن عَيبِها فَحصا فَقالوا طيبها خُبثٌ
يا ابن تسع كان يفهم ما
يا اِبنَ تِسع كانَ يَفهَمُ ما رَفَعَ المَعنى وَما نَصَبا خُذ مِنَ اللَهِ الأَمانَ فَمَن
انهلال الدموع يشفي الكئيبا
اِنهِلالُ الدُموعِ يَشفي الكَئيبا إِن هِلالُ العُلا أَطالَ المَغيبا كانَ فَألُ الهِلالِ فيهِ اِقتِراباً
- Advertisement -
لما بدا كبر تكاد
لمّا بَدا كِبَرٌ تَكا دُ يَدايَ مِنهُ تَرعشانِ وَجَفَت قُلوبُ حَبائِبي
أدائي عند أقوام أدائي
أَدائي عِندَ أَقوامٍ أَدائي وَقَد غَدَروا وَفاءَ لَهُم وَفائي إِمامُ الدينِ وَالدُنيا أَمامي