- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
قد ساء فهرا فيك ما ساءني
قَد ساءَ فهراً فيكَ ما ساءَني فَنَحنُ في رُزئِكَ أَشراكُ لَو كانَت الأَيّامُ مَأمونَةً
أيا وزيرا لم يزل آخذا
أَيا وَزيراً لَم يَزَل آخِذاً عِندَ المُلِمّاتِ بِأَيدينا وَسَيِّداً نَحكُمُ في مالِهِ
إن أولي العلم بما في الفتن
إِنَّ أُولي العِلمِ بِما في الفِتَن تَهَيَّبوها مِن قَديمِ الزَمَن فَاستَعصَموا اللَهَ وَكانَ التُقى
بصرت بشيبة وخطت نصيلي
بَصُرتُ بِشَيبَةٍ وَخَطَت نَصيلي فَقُلتُ لَهُ تَأَهَّب لِلرَحيلِ وَلا يَهُنِ القَليلُ عَلَيكَ مِنها
- Advertisement -
ألا قل لصنهاجة أجمعين
أَلا قُل لِصِنهاجَةٍ أَجمَعين بُدورِ النَدِيَّ وَأُسدِ العَرين لَقَد زَلَّ سَيِّدُكُم زَلَّةً
ويل لأهل النار في النار
وَيلٌ لِأَهلِ النارِ في النارِ ماذا يُقاسونَ مِنَ النارِ تَنقَدُّ مِن غَيظٍ فَتَغلي بِهِم
عج بالمطي على اليباب الغامر
عُج بِالمَطيِّ عَلى اليَبابِ الغامِرِ وَاِربَع عَلى قَبرٍ تَضَمَّنَ ناظِري فَسَتَستَبينُ مَكانَهُ بِضَجيعِهِ
ما عناء الكبير بالحسناء
ما عَناءُ الكَبيرِ بِالحَسناءِ وَهوَ مِثلُ الحَبابِ فَوقَ الماءِ يَتصابى وَلاتَ حينَ تَصابٍ
- Advertisement -
روت لنا مصر عن فواكهها
روت لنا مصر عن فواكهها أخبار صدقٍ صحيحة الخبر وكل ما صص من محاسنها
يضيع مفروض ويغفل واجب
يُضَيَّعُ مَفروضٌ وَيُغفَلُ واجِبُ وَإِنّي عَلى أَهلِ الزَمانِ لَعاتِبُ أَتُندَبُ أَطلالُ البِلادِ وَلا يُرى