- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
الحمد لله شكرا بان في البشر
الحمدُ لله شكراً بانَ في البشرِ ودارَ في النسل من أنثى ومن ذكرِ وخالقِ الخلق بدّاعاً بحكمته
يا من لشيخ قد أسن وقد عفا
يا مَنْ لشيخ قدْ أسنَّ وقد عفا مذْ جاوزَ السبعين أضحى مُدنفَا خانته بعدَ وفائها أعضاؤه
مررت عليها والخضاب لمائه
مررتُ عليها والخضابُ لمائه وبيضٌ وريح المسك قد كادَ يسطع فقالتْ مليحٌ ما أرى غير أنه
أعيذها من شر ما يتقى
أُعيذها من شرِّ ما يُتقى من فجأةِ العيْن برب الفلقْ
- Advertisement -
الله أكبر في منار الجامع
اللهُ أكبرُ في منارِ الجامعِ من سبتةٍ تأذينَ عبد خاشع اللهُ أكبرُ للصلاة أقيمُها
أنا أحوي ذخائر الأعلاق
أنا أحوي ذخائر الأعلاقِ وأصونُ الحليَّ في أغلاقِ فكأنَّ عيني وجفني غطائي
فتحت عيون المها بالخضاب
فتحتُ عيونَ المَها بالخضاب ولم تدر أني أرفو الخلق فلما بدا الشيبُ أضحى العيون
وناظر مقلة فيها بياض
وناظرِ مُقْلةٍ فيها بياضٌ يُدافع حقَّه أبداً بشك رآه الصيرفيّ فقال هذا
- Advertisement -
رموني في نار الهوى فخزنتها
رَمَوْني في نارِ الهوى فخزنتها فسُمّيت ابراهيم طوراً ومالكا فإنْ نجوا منها بطبعٍ وعصمةٍ