- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
خضعت وأمرك الأمر المطاع
خَضَعتُ وَأَمرُكَ الأَمرُ المُطاعُ وَذاعَ السِرُّ وَاِنكَشَفَ القِناعُ وَهَل يَخفى لِذي وَجدٍ حَديثٌ
تنازعني الآمال كهلا ويافعا
تَنازَعُني الآمالُ كَهلاً وَيافِعاً وَيُسعِدُني التَعليلُ لَو كانَ نافِعاً وَما اِعتَنَقَ العَليا سِوى مُفرَدٍ سَرى
صرح بما عندي ولو ملأ الفضا
صَرَّحَ بِما عِندي وَلَو مَلَأَ الفَضا ما لي وَلِلتَعريضِ فيمَن أَعرَضا لي شادِنٌ صادَ الأُسودَ بِمُقلَةٍ
أبدلت يا عيد عيني حام من سام
أَبدَلتَ يا عيد عَيني حام من سام فَفاضَ جَفني بِما أَفضى إِلى يامِ قَد كُنت هَيمان مَهموماً بِلا جَلدِ
- Advertisement -
قد كتب الحسن على خده
قَد كَتَبَ الحُسنُ عَلى خَدِّهِ إِنّا فَتَحنا لَكَ فَتحاً مُبين يا قَلبُ إِن مِلتَ إِلى غَيرِهِ
قل لمن أسهر بالعين الجفون
قُل لِمَن أَسهَرَ بِالعَينِ الجُفون مِثلُكَ التَصبارُ عَنهُ لا يَكون خَفَقَ النَهرُ بِحِمصٍ بَعدَما
طمحت بأجفاني فأنسيتها الغمضا
طَمَحتَ بِأَجفاني فَأَنسَيتَها الغُمضا وَأَجنَيتَني مِن وَجنَتَيكَ هَوىً غَضّا أَيَقبَلُ شَوقي سَلوَةً عَن مُقَبَّلٍ
ومعطل والحسن يعشق جيده
وَمُعَطَّلٍ وَالحُسنُ يَعشَقُ جيدَهُ فَيُبينُ بِالوَسواسِ عَن وَسواسِهِ إِن جاءَني فيهِ العَذولُ بِشُبهَةٍ
- Advertisement -
دنف قضى عز الجمال بهونه
دَنِفٌ قَضى عِزُّ الجَمالِ بِهونِهِ فَقَضى أَسىً قَبلَ اِقتِضاء دُيونِهِ وَأَغَرَّ تَتلو الفَجرَ غُرَّتُهُ كَما
بأبي جفون معذبي وجفوني
بِأَبي جُفونُ مُعَذِّبي وَجُفوني فَهِيَ الَّتي جَلَبَت إِلَيَّ مَنوني ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ جَفني قَبلَها