- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
عليل شاقه نفس عليل
عَليلٌ شاقَهُ نَفَسٌ عَليلُ فَجادَ بِدَمعِهِ أَمَلٌ بَخيلُ أَعَدَّ الصَبرَ لِلأَشواقِ جَيشاً
أبا حسن لا حسن الله حالة
أَبا حَسَنٍ لا حَسَّنَ اللَهُ حالَةً تُحَوِّجُ أَربابَ الشَبابِ إِلى العُذرِ وَلا مَن يُنادي نَحوَ نَهرٍ وَدَوحَةٍ
لله نهر ما رأيت جماله
لِلَّهِ نَهرٌ ما رَأَيتُ جَمالَهُ إِلّا ذَكَرتُ لَدَيهِ نَهرَ الكَوثَرِ وَالشَمسُ قَد أَلقَت عَلَيهِ رِداءَها
تنقاد لي الأوتار وهي عصية
تَنقادُ لِيَ الأَوتارُ وَهيَ عَصِيَّةٌ فَأُذِلُّ مِنها كُلَّ ذي اِستِكبارِ وَلَقَد أَزورُ مَعَ القِسيِّ أَهِلَّةً
- Advertisement -
لك العذر إن لم أعد زورة
لَكَ العُذرُ إِن لَم أُعِد زَورَةً وَلَو قيلَ أَحسَنَ ثُمَّ اِعتَذَر عَلِمتُ بِأَنِّيَ جُلمودُ صَخرٍ
الأرض قد لبست رداء أخضرا
الأَرضُ قَد لَبِسَت رِداءً أَخضَرا وَالطَلُّ يَنثُرُ في رُباها جَوهَرا هاجَت فَخِلتُ الزَهرَ كافوراً بِها
فديتك جنب مطمع الحين من فتى
فَدَيتُكَ جَنِّب مَطمَعَ الحَينِ مِن فَتىً كَليلِ سِلاحِ الصَبرِ بادي المَقاتِلِ جَلَستُ مِنَ الإِدلالِ جِلسَةَ عاتِبٍ
لا أطلب الرزق بشعر ولا
لا أطلب الرزق بشعرٍ ولا كنت على جيده أقدر كيف وعلمي أن لي سيدا
- Advertisement -
وزاهرة المرأى معطرة الشذا
وَزاهِرَةِ المَرأى مُعَطَّرَةِ الشَذا قَد اِبتُدِعَت خَلقاً مِنَ المِسكِ وَالنورِ رَنَت مِثلَ مَذعورِ الظِباءِ وَإِنَّما
من لي بأن يدنو بعيد مزاره
مَن لي بِأَن يَدنو بَعيدُ مَزارِهِ ظَبيٌ طُلوعُ الفَجرِ مِن أَزرارِهِ كَالغُصنِ في حَرَكاتِهِ وَقَوامِهِ