- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصور
صب تحكم كيف شاء حبيبه
صَبٌّ تَحَكَّمَ كَيفَ شاءَ حَبيبُهُ فَغَدا وَطولُ الهَجرِ مِنهُ نَصيبُهُ مَصفي الهَوى مَهجورُهُ وَحَريصُهُ
هي طلعة السعد الأغر فمرحبا
هِيَ طَلعَةُ السَعدِ الأَغَرِّ فَمَرحَبا وَسَنا الرِئاسَةِ قَد أَضاءَ فَلا خَبا فَرعٌ أَزاهِرُهُ المَناقِبُ نابِتٌ
لاموا فلما لاح موضع صبوتي
لاموا فَلَمّا لاحَ مَوضِعُ صَبوَتي قالوا لَقَد جِئتَ الهَوى مِن بابِهِ شَرِقَت بِدَمعي وَجنَتي شَوقاً إِلى
يدنيك زور الأماني
يُدنيكَ زورُ الأَماني مِنّي وَتَنأى طِلابا كَأَنَّني حينَ أَبغي
- Advertisement -
أذوق الهوى مر المطاعم علقما
أَذوقُ الهَوى مُرَّ المَطاعِمِ عَلقَماً وَأَذكُرُ مِن فيهِ اللَمى فَيَطيبُ تَحِنُّ وَتَصبو كُلُّ عَينٍ لِحُسنِهِ
لو لم تكن من دم العنقود ريقته
لَو لَم تَكُن مِن دَمِ العُنقودِ ريقَتُهُ لَما اِكتَسى خَدُّهُ القاني أَبا لَهَبِ تَبَّت يَدا عاذِلي فيهِ وَوَجنَتُهُ
هو البين يا موسى وقد كنت ثاويا
هُوَ البَينُ يا موسى وَقَد كُنتَ ثاوِياً فَما كانَ قُربُ الدارِ مِنكَ مُقَرِّبي أَرَوضَ الصِبا قَد جَفَّ بِالبَينِ مَنبِتي
ردوا على طرفي النوم الذي سلبا
رُدّوا عَلى طَرفيَ النَومَ الَّذي سَلَبا وَخَبِّروني بِقَلبي أَيَّةً ذَهَبا عَلِمتُ لَمّا رَضيتُ الحُبَّ مَنزِلَةً
- Advertisement -
أموسى متى أحظى لديك ومبعدي
أَموسى مَتى أَحظى لَدَيكَ وَمُبعِدي وِدادي وَأَعذاري إِلَيكَ ذُنوبي رَفَضتُ لِصَبري فيكَ أَكرَمَ عُدَّةٍ
أيا متطفلا في الشعر يبدو
أَيا مُتَطَفِّلاً في الشِعرِ يَبدو عَلى وَجَناتِهِ طَفَلُ المَساءِ إِذا الضِلّيلُ يَومَ الحَشرِ وافى